مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٧ - الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك
و الرقيم فلم يجبهما أحد) [١].
قال أنس: فقمت [٢] أنا و عبد الرحمن بن عوف، فقلت: أنا أنس خادم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- السلام عليكم يا أصحاب الكهف و الرقيم، فلم يجاوبني [٣] أحد.
(قال) [٤]: فعند ذلك قام الإمام و قال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف و الرقيم الذين كانوا من آياتنا [٥] عجبا. فقالوا: و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته يا وصيّ رسول اللّه. فقال: يا أصحاب الكهف لم لا رددتم على أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقالوا [بأجمعهم] [٦]: يا خليفة رسول اللّه إنّنا [٧] فتية آمنوا بربّهم و زادهم اللّه هدى، و ليس معنا إذن أن نردّ السلام إلّا على نبيّ أو وصيّ نبيّ [٨]، و أنت (وصيّ) [٩] خاتم النبيّين، و أنت سيّد الوصيّين. ثمّ قال:
أسمعتم يا أصحاب رسول اللّه؟ قالوا: نعم يا أمير المؤمنين. قال: فخذوا [١٠] مواضعكم، (و اقعدوا في مجالسكم. قال): [١١] فقعدنا في مجالسنا.
ثمّ قال- (عليه السلام)-: يا ريح احملينا، (فحملتنا) [١٢] فسرنا ما شاء اللّه إلى أن
[١] ما بين القوسين ليس في البحار.
[٢] في البحار: «فقمنا» بدل «أنس فقمت».
[٣] في المصدر و البحار: يجبنا.
[٤] ليس في البحار.
[٥] في المصدر و البحار: آيات اللّه.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في البحار و الأصل: إنّا.
[٨] في البحار: إلّا بإذن نبيّ أو وصيّ نبيّ.
[٩] ليس في البحار.
[١٠] في البحار: فاقعدوا.
[١١] ليس في البحار.
[١٢] ليس في البحار.