مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٨ - الحادي و الخمسون و مائة كلام النخيل باسم النبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما
عجبنا، و وقفنا حتى فرغ من صلاته، ثم دعا، فقال: اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، فنطقت أغصان الشجرة تقول: آمين آمين.
ثمّ قال: اللّهمّ صلّ على شيعة محمد و آل محمد، فقالت أوراقها و أغصانها و قضبانها: آمين آمين.
ثمّ قال: اللّهمّ العن مبغضي [محمد و] [١] آل محمد، و مبغضي شيعة [محمد و] [٢] آل محمد، فقالت الأوراق و القضبان و الأغصان و السدرة:
آمين آمين، و في الحديث طول. [٣]
الحادي و الخمسون و مائة كلام النخيل باسم النبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما-
٢٦٢- السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: قال: روي عن الرضا، عن أبيه موسى، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد، عن جدّه الحسين [٤]، عن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- قال: خرجت مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ذات يوم نمشي في طرق المدينة، فمررنا بنخل من نخلها، فقالت نخلة لاخرى:
هذا محمد المصطفى و عليّ المرتضى، فجزناهما، فصاحت ثالثة لرابعة:
هذا موسى و أخوه هارون، و صاحت خامسة بسادسة: هذا نوح و إبراهيم، و صاحت سابعة بثامنة: هذا محمد سيّد المرسلين، و هذا عليّ سيّد الوصيّين.
فتبسّم النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ قال: يا علي إنّما سمّي نخل المدينة صيحانا لكونه صاح بفضلي و فضلك.
و روى هذا الحديث من طريق المخالفين موفّق بن أحمد في كتاب مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: قال: أخبرني شهردار هذا إجازة، أخبرني أبي:
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] الثاقب في المناقب: ٢٤٥ ح ٣.
[٤] كذا الصحيح، و في الأصل: جدّه، عن الحسين.