مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٨ - التاسع و التسعون و مائة انقلاب الطومار ثعبانا، و إنطاق الطوامير بالنبيّ و الوصيّ
الثامن و التسعون و مائة انقلاب قوسه- (عليه السلام)- كعصى موسى- (عليه السلام)-
٣١٣- ثاقب المناقب: روى سلمان- (رضي الله عنه)- قال: كان بين رجل من شيعة عليّ- (عليه السلام)- و بين رجل آخر من شيعة غيره اختلاف [١]، فاختصما إلى ذلك الغير، فمال مع شيعته على شيعة عليّ، فشكا إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- صاحبه، فذهب- (عليه السلام)- و قال: أ لم أنهك أن يكون بينك و بين شيعتي عمل.
قال سلمان: قال لي ذلك الغير: يا سلمان، فلمّا سمعت [ذلك] [٢] منه خفت من هيبته و شجاعته، و في يده قوس عربيّة فما شبّهته إلّا بموسى بن عمران- (عليه السلام)- و قوسه بعصاه، و فتح فاه ليبتلعني حتى قلت له: يا عليّ بحقّ أخيك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلّا عفوت عنّي، فردّه. [٣]
التاسع و التسعون و مائة انقلاب الطومار ثعبانا، و إنطاق الطوامير بالنبيّ و الوصيّ- (عليهما السلام)-
٣١٤- الإمام أبو محمد العسكري- (عليه السلام)-: في قوله تعالى وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ [٤] الآية، قال- (عليه السلام)-:
خاطب [٥] اللّه تعالى بها قوما [من] [٦] اليهود لبّسوا الحقّ بالباطل بأن زعموا أنّ محمدا- (صلى اللّه عليه و آله)- نبيّ، و أنّ عليّا وصيّ، و لكنّهما يأتيان بعد وقتنا هذا بخمسمائة سنة.
[١] في المصدر: خلاف.
[٢] من المصدر.
[٣] الثاقب في المناقب: ١٥٤ ح ٣.
[٤] البقرة: ٤٢.
[٥] ما أثبتناه من المصدر و البحار، و في الأصل: يخاطب.
[٦] من المصدر.