مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨١ - الأربعون و مائة الاترجّة التي من الجنّة اتحف بها
فرندة عليها مكتوب اسم اللّه تعالى و اسم نبيّه محمد و اسم وصيّه علي بن أبي طالب- (صلوات الله عليهما)-.
فلمّا فرغ من فتح خيبر، قال: و اللّه ما قلعت باب خيبر و قذفت به ورائي أربعين ذراعا لم تحسّس أعضائي بقوّة جسديّة، و حركة غريزيّة بشريّة، لكنّني ايّدت بقوّة ملكوتيّة، و نفس بنور ربّها مضيئة، و أنا من أحمد كالضوء من الضوء، لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت، و لو أردت أن أنتهز فرصة من رقابها [١] لما بقيت [و لم يبالي] [٢] منّي حتفه عليّ ساقطا كان جنانه في الملمّات رابطا. [٣]
الأربعون و مائة الاترجّة التي من الجنّة اتحف بها- (عليه السلام)- يوم قتل عمرو بن عبد ودّ
٢٤٨- من طريق المخالفين ما رواه ابن شيرويه الديلمي في كتاب الفردوس: قال: حدّثنا عبد الرزّاق، قال: حدّثنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير [٤]، عن ابن عبّاس- (رضي الله عنه)- قال: لمّا قتل عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- عمرو بن عبد ودّ العامري و دخل على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و سيفه يقطر دما،
[١] كذا في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] عيون المعجزات: ١٢.
و روى صدره الطبري في نوادر المعجزات: ٢٠ ذ ح ٤ مرسلا.
و في نهج البلاغة ضمن كتابه- (عليه السلام)- إلى عثمان بن حنيف هكذا: «و اللّه لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت عنها، و لو أمكنت الفرص من رقابها لسارعت إليها، و سأجهد في أن اطهّر الأرض من هذا الشخص المعكوس ...» تجد بعض الحديث سيّما القطعة الأخيرة في نهج البلاغة كتاب: ٤٥ و ابن أبي الحديد: ١٦/ ٢٨٩ و مصادر نهج البلاغة: ٣/ ٣٦٦.
و انظر الخرائج للراوندي ٢/ ٥٤٢ ح ٢ و روضة الواعظين لابن الفتّال: ١٢٧.
و أورده في نهج السعادة: ٤/ ٣٧ إلّا أنّ فيه: كالصنو من الصنو.
[٤] عروة بن الزبير بن العوّام الأسدي المدني، روى عن ابن عبّاس، و روى عنه جماعة منهم الزهري، مات سنة: ٩٤ أو ٩٥ أو ٩٩ و قيل: ١٠٠ و قيل: ١٠١. «تهذيب التهذيب».