مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٥ - الثاني و السبعون و مائة أنّه
و أنا كتبت ما احبّ عليّ وليّ اللّه. [١]
الحادي و السبعون و مائة الخاتم و ما نقش عليه
٢٨٥- ابن شهر اشوب: قال: أبو الحسن شاذان القمّي بالإسناد عن أبي بكر الهذلي [٢]، عن عكرمة [٣]، عن ابن عبّاس، قال: أعطى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- خاتمه عليّا، فقال: يا عليّ اعط هذا الخاتم النقّاش لينقش عليه: محمد بن عبد اللّه، فأخذه أمير المؤمنين فأعطاه النقّاش و قال: انقش عليه محمد بن عبد اللّه، فنقش النقّاش عليه محمد رسول اللّه، فقال: ما أمرتك بهذا. قال: صدقت و لكن يدي أخطأت، فجاء به إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال: يا رسول اللّه ما نقش النقّاش ما أمرت به ذكر أنّ يده أخطأت، فأخذ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و نظر إليه، فقال: يا عليّ أنا محمد بن عبد اللّه، و أنا محمد رسول اللّه، و تختّم به.
فلمّا أصبح نظر إلى خاتمه فإذا تحته منقوش عليّ وليّ اللّه، فتعجّب من ذلك، فجاءه جبرئيل- (عليه السلام)- فقال: يا محمد كتبت ما أردت، و كتبنا ما أردنا. [٤]
الثاني و السبعون و مائة أنّه- (عليه السلام)- لمّا هزّ باب حصن خيبر اهتزّت السماوات السبع و الأرضون السبع و عرش الرحمن
٢٨٦- البرسي: روي في يوم خيبر لمّا جاءت صفيّة إلى رسول اللّه- صلّى اللّه عليه
[١] لم نجد له مصدر، و المناقب الفاخرة أيضا ليست بأيدينا.
[٢] هو أبو بكر الهذلي البصري، اسمه سلمى بن عبد اللّه بن سلمى، و قيل: اسمه روح، و هو ابن بنت حميد بن عبد الرحمن الحميري، روى عن عكرمة، مات سنة: ١٦٧.
[٣] هو عكرمة البربري أبو عبد اللّه المدني، مولى ابن عبّاس، أصله من البربر، روى عن ابن عبّاس و عليّ- (عليه السلام)-، مات سنة: ١٠٧ أو ١١٠.
[٤] لم نجده في مناقب ابن شهر اشوب، و لكن رواه الطوسي- (رضوان الله عليه)- في الأمالي:
٢/ ٣١٥ باختلاف و عنه البحار: ١٦/ ٩١ ح ٢٦ و ج ٤٠/ ٣٧ ح ٧٢.