مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١ - الثاني أنّ عليّا
رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا اسري بي إلى السماء كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى، فأوحى إليّ ربّي ما أوحى، ثمّ قال: يا محمد اقرأ على عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين السلام، فما سمّيت بهذا أحدا قبله، و لا اسمّي بهذا أحدا بعده. [١]
٢١- و عن ابن عبّاس من الروضة و الفضائل: قال: (قد) [٢] أقبل عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- [إلى النبيّ] [٣]، فقالوا له: يا رسول اللّه جاء أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: إنّ عليّا سمّي [بإمرة المؤمنين] [٤] من قبلي؛ قيل:
من قبلك [٥]؟! قال: و من قبل عيسى و موسى، قيل: و قبل عيسى و موسى (يا رسول اللّه) [٦]؟! قال: و قبل سليمان بن داود [٧]، و لم يزل حتى عدّد [٨] الأنبياء كلّهم إلى آدم- (عليه السلام)-.
ثمّ قال: إنّه لمّا خلق اللّه آدم طينا علّق [٩] بين عينيه ذرّة تسبّح اللّه و تقدّسه، فقال عزّ و جلّ: لاسكننّك رجلا أجعله أمير الخلق أجمعين، فلمّا خلق اللّه عليّ بن أبي طالب أسكن الذرّة فيه، فسمّي أمير المؤمنين قبل خلق آدم- (عليه السلام)-. [١٠]
٢٢- العيّاشي في تفسيره: عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن رجل سمّاه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: دخل رجل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-
[١] أمالي الطوسي: ١/ ٣٠١، و عنه البحار: ٣٧/ ٢٩٠ ح ٢.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من الفضائل، و في الروضة: فقال له، و فيه و في البحار: سمّي بأمير المؤمنين من قبلي.
[٤] من الفضائل، و في الروضة: فقال له، و فيه و في البحار: سمّي بأمير المؤمنين من قبلي.
[٥] في الفضائل و الروضة: قيل: قبلك يا رسول اللّه!؟
[٦] ليس في الفضائل و الروضة.
[٧] في البحار: سليمان و داود.
[٨] في المصدر: يعدّ.
[٩] في المصدر: خلق، و في البحار: خلق من عينيه درّة (بالدال المهملة بعدها الراء).
[١٠] الفضائل: ١٠٤ و الروضة: ٥، و عنهما البحار: ٣٧/ ٣٣٧ ح ٧.
و أورده المؤلّف أيضا في حلية الأبرار: ١/ ٢٢٣.