مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣ - «مؤلّفاته»
١٤١١ ه ق.
٩- «التحفة البهيّة في إثبات الوصيّة لعلي- (عليه السلام)-» فرغ منه سنة (١٠٩٩). [١]
١٠- «ترتيب التهذيب» أورد فيه كلّ حديث في الباب المناسب له، فرغ منه سنة (١٠٧٩)، و وقع الفراغ من تصحيحه في محضر المؤلّف سنة (١١٠٢)، ثمّ شرحه بنفسه شرحا كما يأتي، و طبع الكتاب بالافست في ثلاث مجلّدات سنة (١٣٩٢)، و قدّم له المرحوم آية اللّه العظمى المرعشي- (قدس سره)- مقدّمة و قال فيها: و لعمري لقد أتعب نفسه الشريفة و أجاد فيما أفاد، و أتى فوق ما يؤمّل و يراد. [٢]
١١- «تعريف رجال من لا يحضره الفقيه» و هو شرح لمشيخة من لا يحضره الفقيه. [٣]
١٢- «تفضيل الأئمّة- (صلوات الله عليهم)- على الأنبياء، عدا نبيّنا- (صلى اللّه عليه و آله)- الذي هو أشرف المخلوقات و أفضلهم». [٤]
١٣- «تفضيل علي- (عليه السلام)- على أولي العزم من الرسل- (عليهم السلام)-»، و قيل: إنّه ألّفه في مرض موته بإلحاح من جماعة في أربعة عشر يوما، و هو لا يقدر على الحركة، فكان يملي الأحاديث و يكتبها الكاتب سنة (١١٠٧). [٥]
١٤- «تنبيه الأريب في إيضاح رجال التهذيب» كتاب مبسوط في بيان أحوال
[١] رياض العلماء: ٥/ ٣٠٢.
[٢] رياض العلماء: ٥/ ٣٠١، الذريعة: ٤/ ٦٥.
[٣] الذريعة: ٤/ ٢١٧.
[٤] الذريعة: ٤/ ٣٥٨.
[٥] رياض العلماء: ٥/ ٣٠٠، الذريعة: ٤/ ٣٦٠.