مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦ - الأوّل معاجز ميلاده
اللّه تعالى) [١] لأنّه لا يعطي نبيّا شيئا من الفضل إلّا أعطاه لنا.
فقام سلمان و أبو ذرّ و من معهم و هم يقولون: نحن الفائزون.
فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: أنتم الفائزون، و لكم خلقت الجنّة، و لأعدائكم خلقت النار. [٢]
و روى هذا الحديث الشيخ الطوسي في كتاب مصباح الأنوار في مناقب الأئمة الأطهار [٣] ببعض التغيير.
و في روايته في ميلاد موسى- (عليه السلام)- قال: و روي أنّ المدّة كانت سبعين، و روي سنة، و فيه ميلاد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ثمّ قرأ القرآن من أوّله إلى آخره فوجدته يحفظه كحفظي له من قبل أن يسمع منّي حرفا و لا آية. [٤]
٣- قال الشيخ محمد بن علي بن شهرآشوب في مناقبه: أجمعت الشيعة على أنّه- (عليه السلام)- ولد في الكعبة. [٥]
قلت: و روته العامّة في كتبهم، و لم نذكر ذلك من طرقهم إرادة الاختصار. [٦]
[١] ما بين القوسين ليس في المصدر.
[٢] فضائل شاذان: ١٢٦- ١٢٨.
و أخرجه في البحار: ٣٥/ ١٩ ح ١٥ عن روضة الواعظين: ٨٢- ٨٤ و عن الروضة لشاذان: ١٧.
[٣] و هو للشيخ هاشم بن محمد فإنّه قال في مواضع فيه: قال المؤلّف هاشم بن محمد، و ينقل عن شهردار الديلمي المتوفّى سنة: ٥٥٨ و عن غيره ممّن عاصره، فنسبته إلى شيخ الطائفة سهو، و من أراد تفصيل ذلك فليرجع إلى الذريعة.
[٤] مصباح الأنوار: ٩٧ (مخطوط).
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ١٧٥ مفصّلا- و عنه البحار: ٣٥/ ١٩ ذح ١٤، و حلية الأبرار:
١/ ٢٣٠.
[٦] كما ذكره ابن المغازلي في مناقبه: ٦ ح ٣، و ابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمّة: ٣٠، و الگنجي الشافعي في كفاية الطالب: ٤٠٥ ب ٧، و عنها إحقاق الحقّ: ٧/ ٤٨٦- ٤٩١ و عن غيرها من كتب العامّة.