مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥ - الأوّل معاجز ميلاده
لأقرّ له أنّه أحفظ [١] لها منه، ثمّ تلا صحف نوح، ثمّ صحف إبراهيم، ثمّ قرأ التوراة حتى لو حضر موسى لشهد له أنّه أحفظ [٢] لها منه، ثمّ قرأ إنجيل (عيسى) [٣] حتى لو حضر [عيسى] [٤] لأقرّ له أنّه أحفظ لها منه، ثمّ قرأ القرآن الذي أنزل [اللّه] [٥] عليّ من أوّله إلى آخره. ثمّ خاطبني و خاطبته بما تخاطب [به] [٦] الأنبياء، ثمّ عاد إلى (حال) [٧] طفوليّته، و هكذا أحد عشر إماما من نسله يفعل في ولادته مثل ما فعل [٨] الأنبياء، فما يحزنكم و ما عليكم من قول أهل الشرك، فيا للّه هل تعلمون أنّي أفضل الأنبياء، و أنّ وصيّي أفضل الوصيّين، و أنّ أبي آدم لمّا رأى اسمي و اسم أخي مكتوبا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- مكتوبين على ساق العرش بالنور، فقال: إلهي هل خلقت خلقا قبلي هو عليك أكرم منّي؟
[فقال:] [٩] قال [اللّه] [١٠]: يا آدم لو لا هذه الأسماء لما خلقت سماء مبنيّة، و لا أرضا مدحيّة، و لا ملكا مقرّبا، و لا نبيّا مرسلا، و لولاهم ما خلقتك، فقال:
إلهي و سيّدي فبحقّهم عليك إلّا غفرت لي خطيئتي، و نحن كنّا الكلمات [١١] الّتي تلقّاها آدم من ربّه، فقال: ابشر يا آدم فإنّ هذه الأسماء من ولدك و ذرّيّتك، [فعند ذلك] [١٢] حمد اللّه آدم و افتخر على الملائكة، (فإذا كان هذا فضلنا عند
[١] في الاصل: ألفظ.
[٢] في الاصل: ألفظ.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: «يفعل.
[٩] من المصدر.
[١٠] لفظ الجلالة من المصدر.
[١١] في المصدر: و نحن كالكلمات.
[١٢] من المصدر.