مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٨ - الحادي عشر و مائتان إخراج جنّات و أنهار و قصور من جانب، و السعير من جانب، و انقلاب حصى المسجد درّا و ياقوتا ثمّ ردّ الدرّة حصاة
٣٢٨- الراوندي: روي عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: قال أصحاب علي [١]: يا أمير المؤمنين لو أريتنا ما نطمئنّ إليه ممّا أنهى إليك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (قال) [٢]: لو رأيتم عجيبة من عجائبي لكفرتم و لقلتم [٣] ساحر كذّاب و كاهن، و هو من أحسن قولكم.
قالوا: ما منّا أحد إلّا و هو يعلم أنّك ورثت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و صار إليك [٤] علمه.
قال: علم العالم شديد، و لا يحتمله إلّا مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان، و أيّده بروح منه، ثمّ قال: أمّا إذا [٥] أبيتم إلّا أن أريكم بعض عجائبي، و ما آتاني اللّه من العلم (فاتّبعوا أثري إذا صلّيت العشاء الآخرة. فلمّا صلّاها أخذ طريقه إلى ظهر الكوفة) [٦] و اتّبعه سبعون رجلا كانوا [٧] في أنفسهم خيار الناس من شيعته.
فقال لهم عليّ- (عليه السلام)-: إنّي لست اريكم شيئا حتى آخذ عليكم عهد اللّه و ميثاقه ألّا تكفّروني [٨] و لا ترموني بمعضلة، فو اللّه ما اريكم إلّا ما علّمني رسول اللّه.
فأخذ عليهم العهد و الميثاق [أشدّ] [٩] ما أخذ اللّه على رسله [من عهد و ميثاق] [١٠]، ثمّ قال: حوّلوا وجوهكم عنّي حتى أدعوا بما اريد، فسمعوه
[١] في المصدر: إنّ جماعة قالوا لعليّ- (عليه السلام)-.
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] في المصدر و البحار: قلتم.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إليه.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: ثمّ لمّا إذ.
[٦] ليس في البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كان.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تكفروا بي.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] من المصدر و البحار.