مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٧ - الحادي و الثمانون و مائة انقلاب الجبال فضّة ثمّ مسكا و عنبرا و عبيرا و جوهرا و يواقيت، و الأشجار رجالا، و الصخور اسودا و نمورا و أفاعي بدعائه
ثمّ انقلبت ذهبا [أحمر] [١] كلّها، و قالت مقالة الفضّة، ثمّ انقلبت مسكا و عنبرا و عبيرا و جواهر و يواقيت، و كلّ شيء منها ينقلب إليه فنادته [٢]:
يا أبا الحسن، يا أخا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- نحن مسخّرات لك، ادعنا متى شئت لتنفقنا فيما شئت نجبك، و نتحوّل لك إلى ما شئت.
[ثمّ قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: أ رأيتم قد أغنى اللّه عليّا- بما ترون- عن أموالكم؟] [٣].
ثمّ قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا عليّ سل اللّه بمحمد و آله الطيّبين الطاهرين الذين أنت سيّدهم بعد محمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن يقلّب إليك أشجارها رجالا شاكي الأسلحة [٤]، و صخورها اسودا و نمورا و أفاعي، فدعا اللّه عليّ بذلك، فامتلأت تلك الجبال و الهضبات [٥] و قرار الأرض من الرجال الشاكي الأسلحة الذين لا يفي بواحد منهم [٦] عشرة آلاف من الناس المعهودين، و من الاسود و النمور و الأفاعي حتى طبقت تلك الجبال و الأرضون و الهضبات بذلك كلّ ينادي: يا عليّ يا وصيّ رسول اللّه ها نحن قد سخّرنا اللّه لك، و أمرنا بإجابتك، كلّما دعوتنا إلى اصطلام كلّ من سلّطتنا عليه فمتى شئت فادعنا نجبك، و [بما شئت] [٧] فأمرنا نطعك.
يا عليّ يا وصيّ رسول اللّه إنّ لك عند اللّه من الشأن العظيم ما لو سألت اللّه
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: يناديه.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: شاكّين السلاح.
[٥] في المصدر: و الهضاب.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: الشاكّين السلاح الذين يفي واحد منهم.
[٧] من المصدر.