مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٩ - الثاني و الثمانون و مائة كلام سياط اليهود الذين دعا عليهم سلمان بانقلابها أفاعي لمحمد و آله الطيّبين و سلامها عليهم- صلّى اللّه عليهم
[عند ذلك] [١]: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ- أي في قلوب هؤلاء المتمرّدين الشاكّين الناكثين لما [٢] اخذت عليهم من بيعة عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فزادهم اللّه مرضا- بحيث تاهت له قلوبهم جزاء بما أريتهم من هذه الآيات و المعجزات- وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ [٣] [محمدا و يكذبون] [٤] في قولهم إنّا على البيعة و العهد مقيمون. [٥]
الثاني و الثمانون و مائة كلام سياط اليهود الذين دعا عليهم سلمان بانقلابها أفاعي لمحمد و آله الطيّبين و سلامها عليهم- صلّى اللّه عليهم-
٢٩٦- الإمام أبو محمد العسكري- (عليه السلام)-: انّ جماعة من اليهود آذوا سلمان فاحتمل أذاهم، قالوا له- و هم ساخرون-: لا تسأل اللّه كفّنا عنك، و لا تظهر لنا ما نريد منك، نكف [٦] به عنك فادع علينا بالهلاك إن كنت من الصادقين [في دعواك] [٧] إنّ اللّه تعالى لا يردّ دعاءك بمحمد و آله الطيّبين الطاهرين.
فقال سلمان: إنّي لأكره أن أدعو اللّه بهلاككم [مخافة] [٨] أن يكون فيكم
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: ما.
[٣] البقرة: ١٠.
[٤] من المصدر.
[٥] تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: ١١٤ ح ٦٠ و عنه تأويل الآيات: ١/ ٣٧ ح ٩ و البحار: ٣٧/ ١٤١ ضمن ح ٣٦ و المؤلّف في البرهان: ١/ ٦٠ ح و قطعة منه في إثبات الهداة: ٢/ ١٥٠ ح ٦٥٩.
[٦] كذا في المصدر و في الأصل: أ لا تسأل اللّه يكفّنا عنك و لا تظهر لنا ما نريد منك، و أن تكفّ.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر، و في الأصل: و أن يكون.