مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٤ - الخامس و مائة الرّمانتان اللتان اهديتا لرسول اللّه
على حاجة. قال: قد ذهب. ثم جاء، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: افتح الباب. ففتحت، ثمّ دخل، فقال [له] [١]: ما حديثك يا عليّ؟ فقال: [يا رسول اللّه هذا آخر] [٢] ثلاث مرّات قد أتيت و يردّني أنس، و يزعم أنّك على حاجة.
قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما حملك على ما صنعت يا أنس؟ قال: سمعت دعاءك، فأحببت أن يكون في رجل من قومي [الأنصار] [٣]. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: إنّ الرجل ليحبّ قومه. [٤]
الخامس و مائة الرّمانتان اللتان اهديتا لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و لعليّ- (عليه السلام)-
٢٠٥- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ جبرئيل- (عليه السلام)- أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- برمّانتين، فأكل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إحداهما و كسر الاخرى بنصفين فأكل نصفا، و أطعم عليّا نصفا. ثمّ قال (له) [٥] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا أخي هل تدري ما هاتان الرمّانتان؟ قال: لا. قال: [أمّا] [٦] الاولى فالنبوّة ليس لك فيها
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] المناقب للخوارزمي: ٦٥. و رواه الطوسي في الأمالي: ١/ ٢٥٩ باختلاف و عنه البحار: ٣٨/ ٣٥٠ ح ٢.
و الخطيب في تاريخ بغداد: ٣/ ١٧١ بإسناده عن أنس مختصرا.
و لهذا الحديث مصادر كثيرة، فراجع إحقاق الحقّ و الغدير و غيرهما من كتب المناقب و الآثار و الحديث.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] من المصدر.