مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٣ - الرابع و الخمسون إحياء سام ولد نوح
أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: أ لم تمت و أنت رجل من العرب؟ قال: بلى، و لكنّا متنا على سنّة فلان و فلان فانقلبت ألسنتنا. [١]
الرابع و الخمسون إحياء سام ولد نوح- (عليه السلام)- و وصيّه
١٤٧- ابن شهر اشوب في المناقب: من كتاب العلوي البصري أنّ جماعة من اليمن أتوا إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقالوا: [نحن بقايا الملك المقدم] [٢] من آل نوح، و كان لنبيّنا وصيّ اسمه سام، و أخبر في كتابه أنه لكلّ نبيّ معجزا، و له وصيّ يقوم مقامه، فمن وصيّك؟ فأشار- (صلى اللّه عليه و آله)- بيده نحو عليّ- (عليه السلام)-، فقالوا: يا محمد إن سألناه أن يرينا سام بن نوح فيفعل؟ فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-:
نعم بإذن اللّه، و قال: يا عليّ قم معهم إلى داخل المسجد و اضرب برجلك الأرض عند المحراب.
فذهب عليّ- (عليه السلام)- و بأيديهم صحف إلى أن دخل [إلى] [٣] محراب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- داخل المسجد فصلّى ركعتين، ثمّ قام و ضرب برجله
[١] الكافي: ١/ ٤٥٦ ح ٧ و عنه إثبات الهداة: ٢/ ٤٠٥ ح ١٢ و عن بصائر الدرجات:
٢٧٣ ح ٣.
و أورده ابن شهر اشوب في المناقب: ٢/ ٣٤٠ و عنه البحار: ٢٧/ ٣٠ ح ٤.
و في ثاقب المناقب: ٢٢٨ ح ٤ و الديلمي في إرشاد القلوب: ٢٨٤ مرسلا مع اختلاف يسير في المتن.
و أخرجه في البحار: ٦/ ١٣٠ ح ٣٩ و ج ٤١/ ١٩٥ ح ٨ عن البصائر.
و في البحار: ٢٧/ ٣١ بيان جيّد ينقله العلّامة المجلسي عن كتاب الرسائل للشيخ المفيد حول المعجزة لأئمّة الهدى- (عليهم السلام)- في إمكانها لهم و جوازها، و انّ ما يجري على أيدي غير المعصومين- (عليهم السلام)- إنمّا هي معجزة لهم- (عليهم السلام)- و تظهر على أيدي اولئك السفراء لبيان صدقهم، فراجع.
[٢] من المصدر.
[٣] من البحار.