مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٢ - الثالث و التسعون كلام جبرئيل
للّه من عبدين ليس لربّنا * * * عبدان أوجه منهما لي أطوع [١]. [٢]
الثالث و التسعون كلام جبرئيل- (عليه السلام)- يوم عقد الولاية له- (عليه السلام)-
١٨٨- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد: عن السندي ابن محمد [٣]، عن صفوان الجمّال قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول:
لمّا نزلت الولاية لعليّ- (عليه السلام)- قام رجل من جانب الناس، فقال: لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلّها بعده إلّا كافر، فجاءه الثاني [٤] فقال له:
يا عبد اللّه من أنت. قال: فسكت، فرجع السائل إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: يا رسول اللّه إني رأيت رجلا في جانب الناس و هو يقول: لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلّها إلّا كافر، فقال: يا فلان ذلك جبرئيل، فإيّاك أن تكون ممّن يحلّ العقدة فنكص. [٥]
١٨٩- الطبرسي: قال: روي عن الصادق- (عليه السلام)- أنّه [قال:] [٦] لمّا فرغ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من خطبة يوم الغدير رؤي في الناس رجل جميل [٧]
[١] في المصدر: أو أطوع. و الأبيات لأبي الحسن عليّ بن عبيد اللّه بن حمّاد العدوي، الشاعر البصري، من أكابر علماء الشيعة و شعرائهم و محدّثيهم، و له أشعار كثيرة في مدح أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و قد يطلق ابن حمّاد على علي بن حمّاد البصري الشاعر المشهور من المتأخّرين.
[٢] المناقب: ٢/ ٣١٢.
[٣] هو: السندي بن محمد البزّاز، روى عن أبي البختري و صفوان بن يحيى و صفوان الجمّال، وثّقه النجاشي.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: «إنسان».
[٥] قرب الإسناد: ٢٩ و عنه البحار: ٣٧/ ١٢٠ ح ١٢.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: من هذه الخطبة رأى الناس رجلا جميلا.