مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٣ - الرابع و الأربعون ردّت إليه
عن أسماء بنت عميس، أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- صلّى (الظهر) [١] بالصّهباء، ثمّ أرسل عليّا في حاجة فرجع و قد صلّى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- العصر، (فلمّا عاد و لم يلحق الصلاة) [٢] فوضع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- رأسه في حجر عليّ، فلم يحرّكه [٣] حتى غابت الشمس. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: (يا عليّ صلّيت العصر؟ قال: لا. قال النبيّ:) [٤] اللهمّ إنّ عبدك عليّا احتسب بنفسه على نبيّك فردّ عليه شرقها.
قالت أسماء: فطلعت الشمس حتى وقعت على الجبال و الأرض، فقام عليّ فتوضأ (ثمّ) صلّى [٥] العصر، ثمّ غابت الشمس. و ذلك بصهباء في غزاة خيبر. [٦]
١٣٣- و عنه: قال: أخبرنا الشيخ الإمام شهاب الدين أفضل الحفّاظ أبو النجيب سعد بن عبد اللّه بن الحسن الهمداني المعروف بالمروزي، فيما كتب إليّ من همدان، أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد [٧] باصبهان فيما أذن لي في الرواية عنه، أخبرنا الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزّاق
[١] كذا في الآثار، و ليس في مناقب الخوارزمي.
[٢] ما بين القوسين ليس في المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: يتحرّك على.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: ثمّ قام علي- (عليه السلام)- فتوضّأ و صلّى.
[٦] مناقب الخوارزمي: ٢١٧ بإسناده عن الطحاوي: ٢/ ٩ و ج ٤/ ٣٨٩.
و أخرجه الطبراني و ما قبله في المعجم الكبير: ٢٤/ ١٤٤ رقم ٣٨٢ و ١٤٧ رقم ٣٩٠.
و انظر نسيم الرياض في شرح الشفاء: ٣/ ١٠- ١٤ مع شرح علي القارئ و الموضوعات لابن الجوزي: ١/ ٣٥٧ و اللآلي المصنوعة: ١/ ٣٣٦.
و يأتي في المعجزة: ٣٠٢ عن العلل باختلاف.
[٧] الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن مهرة الأصبهاني الحدّاد، ولد سنة: ٤١٩، و مات سنة: ٥١٥، «سير أعلام النبلاء».