مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤ - الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن عمر بن أبان الكلبي [١]، عن أديم ابن الحرّ [٢]، عن حمران بن أعين، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: بلغني أنّ الربّ تبارك و تعالى قد ناجى عليّا- (عليه السلام)-. فقال: أجل قد كانت بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبرئيل. [٣]
٢٦- إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن حمّاد ابن عثمان، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ سلمة بن كهيل [٤] روى في عليّ أشياء كثيرة. قال: ما هي؟
قلت: حدّثني انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان محاصر أهل الطائف، و انّه خلا بعليّ- (عليه السلام)- يوما فقال رجل من أصحابه: عجبا لما نحن فيه من الشدّة، و انّه يناجي هذا الغلام منذ اليوم. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما أنا بمناجيه إنّما يناجي ربّه.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: نعم إنّما هذه أشياء يعرض بعضها من بعض [٥]. [٦]
[١] هو أبو حفص الكلبي، مولى كوفيّ، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-. «رجال النجاشي».
[٢] هو أديم بن الحرّ الجعفي، مولاهم، كوفيّ، ثقة، له أصل، و عدّه الشيخ من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- «رجال النجاشي و الشيخ».
[٣] الاختصاص: ٣٢٧، عنه البحار: ٣٩/ ١٥٣ ح ٧ و عن بصائر الدرجات: ٢٩١ ح ٦.
و أخرجه في البحار: ٤٠/ ٢٠٩ ح ٤ عن البصائر، و هذا متّحد مع حديث ...
[٤] هو سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي، أبو يحيى الكوفي، المولود سنة ٤٨، و المتوفّى سنة ١٢١.
«تهذيب التهذيب».
[٥] لعلّ مراده- (عليه السلام)- أنّ فضائله و مناقبه يشهد بعضها لبعض بالصحّة، ففيه تصديق مع برهان، أو المعنى أنّ هذه المناقب تدلّ على إمامته- (عليه السلام)- كذا قال في البحار.
[٦] الاختصاص: ٣٢٧ و عنه البحار: ٣٩/ ١٥٣ ح ٨ و عن بصائر الدرجات: ٤١٠ ح ٢.