مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٥ - الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
٢٧- علي بن محمد بن علي بن عيسى بن سعيد، عن حمدان بن سليمان النيسابوري [١]، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد اليمامي [٢]، عن منيع، عن يونس، عن عليّ بن أعين، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي رافع [٣]، قال: لمّا دعا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا- (عليه السلام)- يوم خيبر، فتفل في عينيه فقال له: إذا أنت فتحتها فقف بين الناس فإنّ اللّه أمرني بذلك.
قال أبو رافع: فمضى عليّ- (عليه السلام)- و أنا معه، فلمّا أصبح بخيبر و افتتحها [٤] وقف بين الناس فأطال الوقوف، فقال الناس: إنّ عليّا يناجي ربّه، فلمّا مكث ساعة أمر بانتهاب المدينة التي افتتحها [٥].
[قال أبو رافع:] [٦] فأتيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقلت: (يا رسول اللّه) [٧] انّ عليّا وقف بين الناس كما أمرته (فسمعت) [٨] قوما منهم يقولون: إنّ اللّه ناجاه، فقال: نعم [يا أبا رافع] [٩] إنّ اللّه ناجاه يوم الطائف، و يوم عقبة تبوك، و يوم
[١] حمدان بن سليمان النيسابوري أبو سعيد، ثقة من وجوه أصحابنا، ذكر ذلك أبو عبد اللّه أحمد ابن عبد الواحد، له كتاب، و هو من أصحاب العسكريّين- (عليهما السلام)- «رجال النجاشي و الشيخ».
[٢] هو عبد اللّه بن محمد اليمامي، يقال له: ابن عمر اليمامي المعروف بابن الرومي نزيل بغداد، توفّي سنة: ٢٣٦ «تاريخ بغداد»، و في المصدر و الأصل و البحار: اليماني.
[٣] هو: أبو رافع مولى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و اسمه: أسلم، عدّه النجاشي من السلف الصالح، و الشيخ في رجاله من أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
[٤] هكذا في المصدر، و في البحار: افتتح خيبر و وقف بين الناس، فأطال، و في الأصل: بحنين و اقتحمها.
[٥] ما أثبتناه من المصدر و البحار، و في الأصل: اقتحمها.
[٦] من البحار.
[٧] ليس في البحار.
[٨] ليس في البحار، و فيه: قال: قوم منهم يقول.
[٩] من البحار.