مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧ - الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
عليه و آله- ببراءة مع أبي بكر أنزل اللّه تبارك و تعالى عليه: [تترك] [١] من ناجيته غير مرّة و تبعث من لم اناجيه؟! فأرسل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فأخذ البراءة منه و دفعها إلى عليّ- (عليه السلام)- فقال له عليّ- (عليه السلام)-: أوصني يا رسول اللّه.
فقال [له رسول اللّه] [٢]: إنّ اللّه يوصيك و يناجيك فناجاه (اللّه) [٣] يوم براءة من قبل صلاة الاولى إلى صلاة العصر [٤].
٣٠- و روي بهذا الإسناد، عن أبي رافع: [قال:] [٥] إنّ اللّه ناجى عليّا- (عليه السلام)- يوم غسّل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. [٦]
٣١- محمد بن عيسى بن عبيد، عن القاسم بن عروة [٧]، عن عاصم ابن حميد [٨]، عن معاوية بن عمّار، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه، قال:
لمّا كان يوم الطائف انتجى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا- (عليه السلام)-، فقال أبو بكر و عمر: انتجيته دوننا. فقال: ما أنا انتجيته، بل اللّه انتجاه. [٩]
٣٢- علي بن محمد بن علي بن سعيد، عن حمدان بن سليمان
[١] من البحار و المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] الاختصاص: ٢٠٠ و عنه البحار: ٣٩/ ١٥٥ ح ١٢ و عن بصائر الدرجات: ٤١١ ح ٦.
[٥] من البحار و البصائر.
[٦] الاختصاص: ٢٠٠ و عنه البحار: ٣٩/ ١٥٥ ح ١٣ و عن بصائر الدرجات: ٤١١ ح ٧.
و أخرجه في البحار: ٢٢/ ٥١٥ ح ١٧ عن البصائر.
[٧] هو: القاسم بن عروة، أبو محمد، مولى أبي أيّوب الخوزي، بغدادي، و بها توفّي، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.
[٨] هو: عاصم بن حميد الحنّاط الحنفي، أبو الفضل، مولى كوفي، ثقة، عين، صدوق، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-. «رجال النجاشي».
[٩] الاختصاص: ٢٠٠.
و أخرجه في البحار: ٣٩/ ١٥٤ و ١٥٥ ح ١٠ و ١٤ عن بصائر الدرجات: ٤١١ ح ٤ و ٨.