مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٦ - الأربعون أنّ اليهود من خيبر يجدون في كتابهم أنّ الذي يدمّرهم إليا و خبر الحبر و الكاهنة
و لمّا فتح أمير المؤمنين- (عليه السلام)- الحصن و قتل مرحبا، و اغنم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [١] أموالهم استأذن حسّان بن ثابت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن يقول [فيه] [٢] شعرا، فقال له: قل.
[قال: فأنشأ يقول:] [٣]
فكان علي أرمد العين يبتغي * * * دواء فلمّا لم يحسّ مداويا
شفاه رسول اللّه منه بتفلة * * * فبورك مرقيّا و بورك راقيا
و قال سأعطي الراية اليوم (فارسا * * * كريما) [٤]محبّا للرسول مواليا
يحبّ إلهي و الإله يحبّه * * * به يفتح اللّه الحصون الأوابيا
فأصفى به دون البريّة كلّها * * * عليّا و سمّاه الوزير المؤاخيا [٥]
١٠٤- الشيخ أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى: قال أبان:
و حدّثني زرارة، قال: قال الباقر- (عليه السلام)-: انتهى إلى باب الحصن و قد اغلق في وجهه، فاجتذبه اجتذابا و تترّس به، ثمّ حمله على ظهره و اقتحم الحصن اقتحاما، و اقتحم المسلمون و الباب على ظهره.
قال: فو اللّه ما لقى عليّ من النّاس تحت الباب أشدّ ممّا لقى من الباب، ثمّ
[١] في المصدر: «و غنم اللّه المسلمين» بدل «و اغنم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-»، و في البحار: اغنم اللّه ...
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: صارما كميّا.
[٥] إرشاد المفيد: ٦٥- ٦٧ و عنه البحار: ٢١/ ١٤ ح ١١ و رحاب أهل البيت: ١/ ٢٤٣.
و أورده الراوندي في الخرائج: ١/ ١٦٠ ح ٢٤٩ و ص: ٢١٧ ح ٦١ باختلاف يسير.
هذه الأبيات إشارة إلى حديث صحيح متواتر أخرجه أئمّة الحديث بأسانيد رجال كلّهم ثقات أنهوها إلى عدّة من الصحابة يبلغ عددهم أحد عشر نفرا. «الغدير».