مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩ - «حياته و سيرته»
قال في «أمل الآمل» في ترجمة السيّد البحراني: رأيته و رويت عنه. [١]
٤- السيّد محمد العطّار بن السيّد علي البغدادي، الأديب الشاعر، ولد في بغداد سنة (١٠٧١ ه)، و توفّي سنة (١١٧١ ه).
قال الشيخ محمد حرز الدين في «معارف الرجال»: قرأ على علماء عصره منهم:
السيّد هاشم البحراني. [٢]
٥- الشيخ محمود بن عبد السلام المعني البحراني، الصالح الورع، قد عمّر إلى ما يقرب مائة سنة، و كان حيّا في سنة (١١٢٨ ه) لأنّه في تلك السنة أجاز الشيخ عبد اللّه السماهيجي المتوفّى سنة (١١٣٥ ه).
قال البلادي في أنوار البدرين: هذا الشيخ يروي عن جملة من المشايخ العظام كالسيّد هاشم التوبلي، و الشيخ الحرّ العاملي. [٣]
٦- الشيخ هيكل الجزائري بن عبد علي الأسدي، أجازه السيّد البحراني على نسخة من كتاب «الاستبصار» في تاسع ربيع الأوّل سنة (١١٠٠ ه)، و عبّر عنه بالشيخ الفاضل، العالم الكامل، البهيّ الوفيّ. [٤]
«حياته و سيرته»
ولد السيّد هاشم في «كتكان» في النصف الأوّل من القرن الحادي عشر الهجري القمري.
و ممّا علمناه أنّه ارتحل إلى النجف الأشرف، و أقام فيها مدّة من الزمن طلبا للعلم ابتغاء لمرضاة اللّه تعالى، و لم نقف على أنّ السيد- (رحمه الله)- قد ارتحل
[١] أمل الآمل: ٢/ ٣٤١.
[٢] معارف الرجال: ٢/ ٣٣٠.
[٣] الكواكب المنثرة: ٢٣٣، أنوار البدرين: ١٤٨.
[٤] تراجم الرجال: ٢٤٢.