مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٠ - الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
أبان [١]، قال: حدّثنا عبد اللّه بن مسلم الملائي [٢]، عن الأجلح [٣]، عن أبي الزبير، عن جابر أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- دعا عليّا و هو محاصر الطائف [٤] فكان القوم اشرفوا لذلك و قالوا: لقد طال نجواك له مذ اليوم. [٥] فقال: ما [أنا] [٦] انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه. [٧]
٣٦- عنه في مجالسه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل [٨]، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن زكريّا العاصمي [٩]، قال: حدّثنا (أحمد بن عبيد اللّه الغداني) [١٠]، قال: حدّثنا الربيع بن سيّار، قال: حدّثنا الأعمش [١١]، عن سالم بن
[١] إسماعيل بن أبان الورّاق الأزدي أبو إسحاق، و يقال: أبو إبراهيم الكوفي، و قال محمد بن عبد اللّه الحضرمي: إنّه توفّي سنة: ٢١٦، روى عن عبد اللّه بن مسلم بن كيسان الملائي و غيره، و روى عنه أحمد بن يحيى بن زكريّا الصوفي «تهذيب الكمال».
[٢] عبد اللّه بن مسلم الملّائي ابن كيسان الضبي: مولاهم كوفي من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.
[٣] هو: أجلح بن عبد اللّه بن معاوية، أبو حجّية الكندي، اسمه يحيى، عدّه الشيخ في أصحاب الصادق- (عليه السلام)- فيمن اسمه «يحيى»، و قال في تهذيب التهذيب: إنّه توفّي سنة: ١٤٥.
[٤] الطائف:- بعد الألف همزة مكسورة، ثم فاء- كانت تسمى قديما «وجّ» و هي ناحية ذات نخيل و أعناب، و مزارع و أودية، و هي على ظهر جبل غزوان، و بها عقبة. «مراصد الاطّلاع».
[٥] في المصدر: استشرفوا ... منذ اليوم.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] الأمالي للطوسي: ١/ ٣٤٠، و في ص ٢٦٦ باسناده عن أبي عمر، عن ابن عقدة، و عنهما البحار:
٣٩/ ١٥١ ح ١، و في ج ٤٠/ ٣٤ ح ٦٦ عن المورد الأوّل.
[٨] هو: محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن المطّلب الشيباني، كثير الرواية، حسن الحفظ، توفّي سنة ٣٨٧ عن تسعين سنة. «رجال النجاشي و الطوسي و تاريخ بغداد».
[٩] هو: الحسن بن علي بن زكريّا بن صالح بن عاصم بن زفر بن العلاء بن أسلم، أبو سعيد العدوي البصري، ولد سنة: ٢١٠، و توفّي سنة ٣١٩. «تاريخ بغداد»، و وثّقه في كفاية الأثر: ٩١.
[١٠] هو: أحمد بن عبيد اللّه- و يقال: عبد اللّه مكبّرا- بن سهيل بن صخر الغداني أبو عبد اللّه البصري المتوفّى سنة: ٢٢٤ أو ٢٢٧، و روى عنه الحسن بن علي بن زكريّا العدوي. «تهذيب الكمال».
[١١] هو: سليمان بن مهران أبو محمد الأسدي الكاهلي، مولاهم الكوفي، أصله من بلاد الري، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-، توفّي سنة ١٤٨.