مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٦ - السابع و الخمسون و مائة الغراب الذي انقضّ و أخذ خفّه فحلق فإذا فيه أفعى
ليتوضّأ فبعث اللّه طائرا، فأخذ أحد الخفّين، فجعل عليّ يتبع الطير و هو يطير حتى أضاء له الصبح، ثمّ ألقى [١] الخفّ، فإذا هي حيّة سوداء تنسال [٢] [من الخفّ] [٣]. [٤]
السابع و الخمسون و مائة الغراب الذي انقضّ و أخذ خفّه فحلق فإذا فيه أفعى
٢٦٩- ابن شهر اشوب: في الأغاني [٥] أنّه قال المدائني [٦]:
إنّ السيّد الحميري وقف بالكناسة [٧] ثمّ قال: [يا معشر الكوفيّين،] [٨] من جاءني [منكم] [٩] بفضيلة لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- لم أقل فيها شعرا فله فرسي هذا، و ما عليّ، فجعلوا يحدّثونه و ينشدهم (فيه) [١٠]، [حتى] [١١] روى رجل عن أبي الرعل المرادي (أنّه قدم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فتطهّر للصلاة فنزع خفّه فانتابت فيه أفعى، فلمّا عاد ليلبسه انقضّ غراب فحلق،
[١] في المصدر: فألقى.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل و خ. ل المصدر: تنساب.
[٣] من المصدر.
[٤] قرب الإسناد: ٨١، عنه البحار: ٤١/ ٢٣٢ ح ٤.
[٥] «الأغاني» للشيخ أبي الفرج عليّ بن الحسين بن محمد الاصفهاني البغدادي الشيعي الزيدي، المتوفّى سنة: ٣٥٦. «الذريعة: ٢/ ٢٤٩».
[٦] هو امّا أبو الحسن عليّ بن محمد بن عبد اللّه بن أبي سيف المدائني الأخباري، المتوفّى سنة: ٢٢٥، و كان ولد سنة ١٣٢.
و امّا أبو صالح المدائني شعيب بن حرب، المتوفّى سنة: ١٩٦. «سير أعلام النبلاء».
[٧] الكناسة: محلّة بالكوفة.
[٨] من الأغاني.
[٩] من الأغاني.
[١٠] ليس في الأغاني.
[١١] من الأغاني، و فيه: «حتّى أتاه رجل منهم و قال».