مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٨ - الحادي و الثمانون أسد آخر
موضع كان له يأوي إليه بالليل، [فمضى] [١] و أنا معه حتى أتى الموضع، و نزل عن بغلته و مضى لشأنه، قال: فحمحمت البغلة، و رفعت اذنيها. [و جذبتني] [٢].
قال: فحسّ (بذلك) [٣] مولاي فقال لي: ما وراءك يا أخا بني أسد؟ (فقلت: يا مولاي البغلة تنظر شيئا و قد شخصت و هي تحمحم و ما أدري) [٤] ما دهاها. (قال:) [٥] فنظر أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلى البرّ فقال: هو سبع و ربّ الكعبة، فقام من محرابه متقلّدا ذا الفقار و جعل يخطو نحو السبع، ثمّ صاح به فخف و وقف يضرب بذنبه خواصره، قال: فعندها استقرّت البغلة (و حمحمت) [٦] فقال له: يا ليث (أ ما علمت أنّي الليث) [٧] و أبو الأشبال و أبو قسور و حيدر، فما جاء بك أيّها الليث؟
[ثمّ] [٨] قال: اللهمّ انطق لسانه. فعند ذلك قال السبع: يا أمير المؤمنين، و يا خير الوصيّين، و يا وارث علم النبيّين (انّ لي اليوم سبعة أيّام ما افترست) [٩] شيئا و قد أضرّ بي الجوع، و قد رأيتكم من مسافة فرسخين فدنوت منكم، فقلت: أذهب و أنظر ما هؤلاء القوم، و من هم، فإن كان لي
[١] من المصدر.
[٢] من اليقين و البحار.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] في البحار: و يا مفرّق بين الحقّ و الباطل ما افترست منذ سبع.