مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٧ - السابع و الثلاثون و مائة السفرجلة التي انشقّت عن حوريّة له
السابع و الثلاثون و مائة السفرجلة التي انشقّت عن حوريّة له- (عليه السلام)- رآها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-
٢٤٤- من طريق المخالفين موفّق بن أحمد: قال: أخبرني الشيخ الثقة العدل الحافظ أبو بكر محمد بن عبيد اللّه بن نصر بن الزاغوني [١]، حدّثنا أبو الحسين محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلّد الباقرحي، حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن عليّ بن بندار [٢]، حدّثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن ابن محمد بن شاذان، حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي [٣]، قال:
حدّثنا أحمد بن عامر بن سليمان [٤]، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)-، حدّثني أبي موسى بن جعفر، حدّثني أبي محمد بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين، حدّثني أبي الحسين بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب، عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: لمّا اسري بي إلى السماء، أخذ جبرئيل- (عليه السلام)- بيدي، و أقعدني على درنوك [٥] من درانيك الجنّة، و ناولني سفرجلة، و أنا اقلّبها، إذ انفلقت فخرجت منها جارية حوراء، لم أر أحسن منها، فقالت:
[١] هو أبو بكر محمد بن عبيد اللّه بن نصر السري البغدادي بن الزاغواني المجلّد، توفّي سنة و له: ٥٥٢ أربع و ثمانون سنة. «سير أعلام النبلاء».
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: الحسين بن الحسين، و هو الحسين بن الحسن بن عليّ بن بندار ابن باد بن بويه أبو عبد اللّه الأنماطي، ولد سنة: ٣٥١، و مات سنة ٤٣٩. «تاريخ بغداد».
[٣] هو أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح الطائي، له كتب منها: قضايا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- «رجال النجاشي». و في أنساب السمعاني انّه توفّي سنة ٣٢٤.
[٤] هو أحمد بن عامر بن سليمان الطائي، روى عنه ابنه: عبد اللّه بن أحمد بن عامر، و كان مؤذّن أبي الحسن و أبي محمد- (عليهما السلام)-، و روى عن الرضا- (عليه السلام)- ولد سنة: ١٥٧، و لقى لرضا- (عليه السلام)- سنة: ١٩٤. «رجال النجاشي».
[٥] الدرنوك: نوع من البسط له خمل. «لسان العرب».