مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥١ - السابع و الثمانون و مائة استجابة دعائه
عليّ- (عليه السلام)- بالهلاك، فكلّ جارحة نطقت بالشهادة على صاحبها انفتقت [١] حتى مات مكانه.
فقال قوم آخرون حضروا من اليهود: ما أقساك يا محمد قتلتهم أجمعين! فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما كنت لألين [٢] على من اشتدّ عليه غضب اللّه، أما إنّهم لو سألوا اللّه بمحمد و عليّ و آلهما الطيّبين أن يمهلهم و يقيلهم لفعل بهم كما كان فعل بمن كان من قبل من عبدة العجل لمّا سألوا اللّه بمحمد و عليّ و آلهما الطيّبين، و قال [اللّه] [٣] لهم على لسان موسى: لو كان دعا بذلك على من [قد] [٤] قتل لأعفاه اللّه من القتل كرامة لمحمد و عليّ و آلهما الطيّبين- (عليهم السلام)-. [٥]
السابع و الثمانون و مائة استجابة دعائه- (عليه السلام)- بالشفاء من البرص و الجذام و ابتلاء بهما آخر
٣٠١- الإمام أبو محمد العسكريّ- (عليه السلام)- في قوله تعالى وَ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ [٦] قال: يعني اليهود، و ذكر التفسير إلى أن قال: قال الحسن بن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-
لمّا كاعت [٧] اليهود عن هذا التمنّي، و قطع اللّه معاذيرهم [٨]، قالت طائفة
[١] في المصدر: انفتّت و فتّ الشيء: دقّه. و الانفتاق: سقوط الشيء و تفتّقه.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: ألين.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: ٤٨٨- ٤٩٠ ح ٣١٠. و عنه البحار: ٩/ ٣٣٣ ح ١٩، و البرهان: ١/ ١٣٩ ح ١.
[٦] البقرة: ٩٤.
[٧] كاع عنه: جبن عنه، و هابه.
[٨] في المصدر: معاذيرها.