مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٤ - الخامس و الثلاثون و مائة السفرجلة المهديّة للنبيّ و الوصيّ
فقال النبيّ: السمع و الطاعة (للّه و) [١] لما أمرني به ربّي، ثمّ أخذ الإبريق و قام يصبّ الماء على يدي عليّ- (عليه السلام)-، فقال له عليّ: يا رسول اللّه أنا أولى بأن أصبّ الماء على يديك.
فقال له: يا عليّ اللّه سبحانه و تعالى أمرني بذلك، و كان كلّما صبّ على يدي عليّ الماء لا تقع فيه قطرة في الطشت، فقال: يا رسول اللّه ما أرى يقع من الماء في الطشت قطرة واحدة!
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا عليّ إنّ الملائكة- (عليهم السلام)- يتسابقون على أخذ الماء الذي يقع من يديك فيغسلون به وجوههم ليتبرّكوا به. [٢]
الخامس و الثلاثون و مائة السفرجلة المهديّة للنبيّ و الوصيّ- (عليهما السلام)-
٢٤١- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن يوسف البغدادي، قال: حدّثنا عليّ بن محمد بن عنبسة [٣]، قال: حدّثنا دارم بن قبيصة [٤]، قال:
حدّثني عليّ بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ- (عليه السلام)- قال: دخلت على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يوما و في يده سفرجلة، فجعل يأكل و يطعمني و يقول:
كل يا عليّ فإنّها هديّة الجبّار إليّ و إليك.
قال: فوجدت فيها كلّ لذّة. فقال (لي) [٥]: يا عليّ من أكل السفرجل ثلاثة
[١] ليس في المصدر و نسخة «خ».
[٢] الفضائل لشاذان: ٩٢ و الروضة له: ١- ٢، و البحار: ٣٩/ ١٢١ ح ٣ عن الفضائل.
[٣] هو علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة الحدّاد العسكري أبو الحسن، يقال له: ابن رويدة، له كتاب الكامل.
[٤] هو دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمّع أبو الحسن التميمي الدارمي السائح، روى عن الرضا- (عليه السلام)- له كتاب الوجوه و النظائر، روى عنه علي بن محمد بن جعفر ابن عنبسة. «رجال النجاشي».
[٥] ليس في المصدر.