مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٥ - السادس و الثلاثون و مائة سفرجلة اخرى لولديه
أيّام على الريق صفا ذهنه، و امتلأ جوفه حلما و علما، و عوفي [١] من كيد إبليس و جنوده. [٢]
السادس و الثلاثون و مائة سفرجلة اخرى لولديه- (عليهم السلام)- و اخرى رآها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- خرجت له- (عليه السلام)- منها جارية
٢٤٢- أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان في المناقب المائة: عن سلمان الفارسي- (رحمه الله)- قال: أتيت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فسلّمت عليه، ثمّ دخلت على فاطمة- (عليها السلام)- فسلّمت عليها، فقالت:
يا أبا عبد اللّه [هذان] [٣] الحسن و الحسين جائعان يبكيان، فخذ بيدهما فاخرج [بهما] [٤] إلى جدّهما، فأخذت بأيديهما فحملتهما حتى أتيت بهما إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال (النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)) [٥]: ما لكما يا حبيبي [٦]؟ قالا: نشتهي طعاما يا رسول اللّه.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: اللّهمّ أطعمهما- ثلاثا- [قال:] [٧] فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- شبيهة بقلّة [٨] من قلال هجر،
[١] في المصدر و البحار: و وقي.
[٢] عيون الأخبار: ٢/ ٧٢ ح ٣٣٨ و عنه البحار: ٣٩/ ١٢٥ ح ١٠ و ج: ٦٦/ ١٦٧ ح ٤ و العوالم: ٢/ ١١٢ ح ٢.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في البحار و العوالم: يا حسناي.
[٧] من المصدر.
[٨] القلّة: إناء للعرب كالجرّة الكبيرة، و قلال هجر شبيهة بالحباب، و هجر: قرية قريبة من المدينة كانت تعمل بها القلال. «لسان العرب و معجم البلدان». و ما أثبتناه من المصدر، و في الأصل: قلّة.