مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٦ - الثامن و السبعون أسد آخر
[نحوه] [١] يبصبص بذنبه و هو يقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، يا ابن عمّ رسول اللّه. فقال: و عليك السلام يا أبا الحارث، ما تسبيحك؟ قال: أقول: سبحان من ألبسني المهابة، و قذف فى قلوب عباده منّي المخافة. [٢]
الثامن و السبعون أسد آخر
١٧٣- ثاقب المناقب و ابن شهر اشوب و اللفظ له: عن الباقر- (عليه السلام)- قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لجويرية [بن مسهر] [٣] و قد عزم على الخروج: أما [إنّه] [٤] سيعرض لك الأسد في طريقك. قال: فما الحيلة؟ قال: تقرأه منّي السلام و تخبره إنّي أعطيتك منه الأمان، فبينما هو يسير إذ أقبل نحوه أسد، فقال:
يا أبا الحارث إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقرئك السلام و إنّه قد آمنني منك. قال: فولّى و همهم خمسا، فلمّا رجع حكى ذلك لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال فإنّه قال لك فاقرأ وصيّ محمد منّي السلام و عقد بيده خمسا. [٥]
و ذكر أبو المفضّل الشيباني نحو ذلك عن جويريّة.
[١] من المصدر.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٣٠٣- ٣٠٤ و عنه البحار: ٤١/ ٢٤٢- ٢٤٣ ذ ح ١٢.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] الثاقب في المناقب: ٢٥٠ ح ٢، و المناقب لابن شهر اشوب: ٢/ ٣٠٤ و عنه البحار: ٤١/ ٢٤٥ ح ١٤ و عن إعلام الورى: ١٨٣ مفصّلا.