مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩ - الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
حازم [١]، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- انتجى عليا- (عليه السلام)- يوم الطائف، فقال أصحابه: يا رسول اللّه انتجيت عليّا من بيننا [و هو أحدثنا سنّا] [٢]! فقال: ما انتجيته، بل انتجاه اللّه. [٣]
٣٤- محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن عمر بن أبان الكلبي، عن آدم بن الحسن [٤]، عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: بلغني أنّ اللّه تبارك و تعالى قد ناجى عليّا- (عليه السلام)- فقال: أجل، قد كانت بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبرئيل- (عليه السلام)- و قال: إنّ اللّه علّم رسوله الحرام و الحلال و التأويل، فعلّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا ذلك كلّه. [٥]
٣٥- الشيخ الطوسي في أماليه: قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن هارون بن الصلت الأهوازي [٦]، قال: أخبرنا أحمد بن محمد- يعني بن سعيد ابن عقدة- [٧] قال: حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا [٨]، قال: حدّثنا إسماعيل بن
[١] هو: أبو أيّوب البجلي، كوفي، ثقة، عين، صدوق، من فقهاء أصحابنا، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن موسى- (عليهما السلام)- «رجال النجاشي».
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] الاختصاص: ٢٠٠، و عنه البحار: ٣٩/ ١٥٥ ح ١٥ و عن بصائر الدرجات: ٤٢٣ ح ٩.
[٤] لم نجد له بهذا العنوان ترجمة، و لعلّه هو الذي تقدّم ذكره بعين السند و المتن في حديث ٢٥ بعنوان «أديم بن الحرّ».
[٥] الاختصاص: ٢٧٨، و هذا الحديث متّحد مع الحديث ٣١ المتقدّم.
[٦] أحمد بن محمد بن هارون بن الصلت الأهوازي: سمع ابن عقدة، كان صدوقا، صالحا، ثقة، ولد سنة ٣٢٤، و توفّي سنة: ٤٠٩، و هو من مشايخ النجاشي و الشيخ. «معجم رجال الحديث، تاريخ بغداد».
[٧] أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة: أمره في الثقة و الجلالة و عظم الحفظ أشهر من أن يذكر، توفّي بالكوفة سنة: ٣٣٣ «فهرست الشيخ».
[٨] هو: أبو جعفر الكوفي العابد البناني الصوفي الأودي، توفّي في ربيع الأوّل سنة ٢٦٤.