مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٣ - الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك
١٠٩- ابن شهر اشوب في المناقب: عن كتاب ابن بابويه، و أبي القاسم البستي [١]، و القاضي أبي عمرو بن أحمد، عن جابر و أنس أنّ جماعة تنقّصوا [٢] عليّا- (عليه السلام)- عند عمر، فقال سلمان: أو ما تذكر يا عمر اليوم الذي كنت [فيه] [٣] و أبو بكر و أنا و أبو ذرّ عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و بسط لنا شملة و أجلس كلّ واحد منّا على طرف، و أخذ بيد عليّ و أجلسه [في] [٤] وسطها، ثمّ قال: قم يا أبا بكر و سلّم على عليّ بالإمامة و خلافة المسلمين، و هكذا كلّ واحد منّا، ثم قال: (قم) [٥] يا عليّ و سلّم على هذا النور- يعني الشمس-. فقال أمير المؤمنين: أيّتها الآية المشرقة السلام عليك، فأجابت [٦] القرصة، و ارتعدت [و قالت:] [٧] و عليك السلام (يا وليّ اللّه و وصيّ رسوله، ثمّ رفع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يده إلى السماء، فقال:) [٨] اللهمّ إنّك أعطيت لأخي سليمان صفيّك ملكا و ريحا غدوّها شهر و رواحها شهر، اللهمّ ارسل تلك [٩] لتحملهم إلى أصحاب الكهف، و أمرنا أن نسلّم على أصحاب الكهف.
فقال عليّ: يا ريح احملينا، فإذا نحن في الهواء فسرنا ما شاء اللّه، ثمّ قال: يا ريح
[١] هو: إسماعيل بن عليّ بن أحمد الزيدي البستي، أبو القاسم، متكلّم، فقيه، توفّي في حدود:
سنة ٤٢٠ «معجم المؤلّفين».
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نقضوا.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في البحار: فأجابته.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] في المصدر و البحار: بدل ما بين القوسين «فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-».
[٩] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ذلك.