مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٢ - الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً [١]. [٢]
١١٣- و قد ذكر الثعلبي خبر البساط، و زاد فيه: قال: فصاروا إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهديّ- (عليه السلام)- فقال: [٣] إنّ المهديّ- (عليه السلام)- يسلّم عليهم فيجيبهم اللّه تعالى له، ثمّ يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى [يوم] [٤] القيامة. [٥]
١١٤- صاحب ثاقب المناقب: قال: حدّث معمر، عن الزهري، عن قتادة، عن أنس، قال: كنّا جلوسا في المسجد عند النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، و قد كان اهدي إليه بساط، فقال [لي] [٦]: ادع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فدعوته، ثمّ أمرني أن أدعو أبا بكر و عمر و جميع الصحابة، فدعوتهم كما أمرني نبيّ اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أمرني أن أبسط البساط، (فبسطته، ثم أقبل على عليّ- (عليه السلام)- فأمره بالجلوس على البساط) [٧]، و أمر أبا بكر و عمر و عثمان بالجلوس مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و جلست مع من جلس، فلمّا استقرّ بنا المجلس أقبل- (صلى اللّه عليه و آله)- على عليّ- (عليه السلام)- و قال: يا أبا الحسن قل: يا ريح الصبا احمليني
[١] الكهف: ٩.
[٢] مناقب ابن المغازلي: ٢٣٢ ح ٢٨٠، و عنه الطرائف: ٨٣ ح ١١٦، و العمدة لابن البطريق: ٣٧٢ ح ٧٣٢.
و أخرجه في البحار: ٣٩/ ١٤٩ ح ١٤ عن الطرائف و العمدة.
[٣] كذا في الطرائف و البحار، و في العمدة و الأصل: يقال.
[٤] من الطرائف و البحار و العمدة.
[٥] تفسير الثعلبي سورة الكهف تفسير آية ٩ و عنه الطرائف: ٨٣- ٨٤ ح ١١٦ و العمدة لابن البطريق: ٣٧٣ ح ٧٣٣ و غاية المرام: ٦٣٤ ح ٢.
و أخرجه في البحار: ٣٩/ ١٥٩ ذ ح ١٤ عن الطرائف و العمدة.
[٦] من المصدر.
[٧] ما بين القوسين ليس في المصدر.