مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٨ - الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك
غربت الشمس. ثمّ قال: يا ريح ضعينا، فإذا نحن في أرض [١] كالزعفران ليس بها حسيس [٢] و لا أنيس، نباتها [القيصوم و] [٣] الشيخ [٤]، و ليس بها ماء، فقلنا (له) [٥]: يا أمير المؤمنين دنت الصلاة و ليس بها [٦] ماء نتوضّأ به. فقام و جاء إلى موضع من تلك الأرض، فرفس [٧] برجله فنبعت عين ماء عذب، فقال: دونكم و ما طلبتم، و لو لا طلبتكم لجاءنا جبرئيل بماء من الجنّة. قال: فتوضّأنا [به] [٨] و صلّينا (و وقف يصلّي) [٩] إلى أن انتصف الليل.
ثمّ قال: خذوا مواضعكم، ستدركون الصلاة مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أو بعضها، ثمّ قال: يا ريح احملينا، فإذا نحن (في الهواء، ثمّ سرنا ما شاء اللّه فإذا نحن بمسجد) [١٠] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قد صلّى من (صلاة) [١١] الغداة ركعة واحدة، فقضينا [١٢] ما كان قد سبقنا بها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فالتفت [١٣] إلينا و قال لي: يا أنس تحدّثني أم احدّثك [بما وقع من المشاهدة التي شاهدتها أنت] [١٤]؟ قلت: بل من فيك أحلى يا رسول اللّه.
[١] في المصدر: روضة، و في البحار: على أرض كأنّها الزعفران.
[٢] الحسيس: الصوت الخفيّ.
[٣] من المصدر.
[٤] الشيح: نبات أنواعه كثيرة، كلّه طيّب الرائحة، و الواحدة: شيحة.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: عندنا، و في البحار: معنا.
[٧] في البحار: فرفسه، و رفس: ضرب.
[٨] من المصدر.
[٩] ليس في البحار.
[١٠] ليس في البحار.
[١١] ليس في البحار.
[١٢] في البحار: فقضيناها و كان.
[١٣] كذا في البحار، و في المصدر و الأصل: ثم التفت إلينا.
[١٤] ما بين المعقوفين من المصدر.