مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٩ - الحادي و الثلاثون و مائة التفّاحة النازلة على النبيّ و الوصيّ و ابنيهما- صلّى اللّه عليهم
و إلى حسنهنّ، فقلت: لمن أنتنّ؟ فقلن: نحن لك و لأهل بيتك و شيعتك من المؤمنين. فقلت: أ فيكن [١] من أزواج ابن عمّي أحد؟ قلن: أنت زوجته في الدنيا و الآخرة و نحن خدمك و خدم ذرّيّتك.
[قال:] [٢] و حملت بالحسن، فلمّا رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين و رزقت زينب و أمّ كلثوم، و حملت بمحسن، فلمّا قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و جرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها و إخراج ابن عمّها أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و ما لحقها من الرجل أسقطت به ولدا تماما [٣]، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها. [٤]
الحادي و الثلاثون و مائة التفّاحة النازلة على النبيّ و الوصيّ و ابنيهما- صلّى اللّه عليهم-
٢٣٦- ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان [٥]، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني، قال: حدّثني فرات بن إبراهيم ابن فرات الكوفي [٦]، قال: حدّثني الحسن بن الحسين بن محمد [٧]، قال: أخبرني
[١] ما أثبتناه من المصدر، و في الأصل: أنّكنّ، و هو من تصحيف النسّاخ.
[٢] من المصدر.
[٣] في الأصل: تامّا.
[٤] دلائل الإمامة: ٢٦.
[٥] أحمد بن الحسن القطّان المعدّل الذي يروي عنه الشيخ الصدوق، و قال: كان شيخا من أصحاب الحديث ببلد الري، و يعرف بأبي عليّ بن عبد ربّه. «الكنى و الألقاب، و انظر معجم الرجال».
[٦] هو الشيخ أبو القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، من أعلام الغيبة الصغرى، و استاذ المحدّثين في زمانه، كثير الحديث، كثير الشيوخ، من معاصري الكليني- (رحمه الله)- و ابن عقدة، كان عصره زاخرا بالعلم و العلماء و المحدّثين، و كانت الكوفة آنذاك من مراكز الحديث و العلم.
[٧] هو الحسن بن الحسين بن محمد بن الحمدان الحمداني، الشيخ نجم الدين أبو خليفة، صالح.
«فهرست منتجب الدين».