مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٨ - الثلاثون و مائة الهدايا النازلة مع جوار خدمه و خدم فاطمة
جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدّثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين- (عليهم السلام)-، عن محمد بن عمّار بن ياسر [١]، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول لعليّ يوم زوّج فاطمة من عليّ: يا عليّ ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ترى.
فقال: أرى جوار مزيّنات معهنّ هدايا.
قال: فاولئك [٢] خدمك و خدم فاطمة في الجنّة، انطلق إلى منزلك فلا تحدّث شيئا حتى آتيك، فما كان إلّا كلا شيء حتى [٣] مضى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى منزله، و أمرني أن أهدي لها [٤] طيبا.
قال عمّار: فلمّا كان من الغد جئت إلى منزل فاطمة و معي الطيب، فقالت:
يا أبا اليقظان ما هذا [الطيب] [٥]؟ قلت: طيب أمرني به أبوك أن أهديه لك. قالت:
و اللّه لقد أتاني [من السماء] [٦] طيب مع [٧] جوار من الحور العين، و إنّ فيهنّ جارية حسناء كأنّها القمر ليلة البدر.
فقلت: من بعث بهذا الطيب؟ قالت: دفعه إليّ رضوان [٨] خازن الجنّة، و أمر هؤلاء الجواري ينحدرن معي مع كلّ واحدة منهنّ ثمرة من ثمار الجنّة في اليد اليمنى، و في اليد اليسرى تحيّة [٩] من رياحين الجنّة، فنظرت إلى الجوار
[١] محمد بن عمّار بن ياسر العنسي، مولى بني مخزوم، روى عن أبيه، و مات ما بين ستّين إلى سبعين. «تهذيب التهذيب».
[٢] في المصدر فهي:
[٣] في المصدر: إلّا كلا و لا حتى.
[٤] في المصدر: لهما.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: من.
[٨] في المصدر: بعثه رضوان.
[٩] في المصدر: طاقة.