مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٩ - الحادي عشر و مائتان إخراج جنّات و أنهار و قصور من جانب، و السعير من جانب، و انقلاب حصى المسجد درّا و ياقوتا ثمّ ردّ الدرّة حصاة
[جميعا] [١] يدعو بدعوات لم يسمعوا بمثلها [٢]، ثمّ قال: حوّلوا وجوهكم [٣]، فحوّلوها، فإذا جنّات و أنهار و قصور من جانب، و السعير تتلظّى من جانب، حتى أنّهم لم يشكّوا في معاينة [٤] الجنّة و النار.
فقال أحسنهم قولا: إنّ هذا لسحر [٥] عظيم! و رجعوا كفّارا إلّا رجلين، فلمّا رجع مع الرجلين قال لهما: قد سمعتما [٦] مقالتهم، و أخذي العهود و المواثيق عليهم و رجوعهم يكفّرونني [٧]، أما و اللّه إنّها لحجّتي عليهم غدا عند اللّه تعالى، فإنّ (اللّه ليعلم أني لست بساحر و لا كاهن، و لا يعرف هذا لي، و لا لآبائي،) [٨] و لكنّه علم اللّه، و علم رسوله، أنهاه (اللّه) [٩] إلى رسوله، و أنهاه رسول اللّه إليّ [١٠]، و أنهيته إليكم، فإذا رددتم عليّ، رددتم على اللّه، حتى إذا أتى [١١] مسجد الكوفة دعا بدعوات [يسمعان] [١٢]، فإذا حصى المسجد درّ و ياقوت.
فقال لهما: ما الذي تريان؟ فقالا: [هذا] [١٣] درّ و ياقوت. فقال:
[صدقتما،] [١٤] لو أقسمت على ربّي فيما هو أعظم من هذا لأبرّ قسمي، فرجع
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و مختصر البصائر: لا يعرفونها.
[٣] في المصدر: حوّلوها.
[٤] في المصدر: ما شكّوا أنّهما الجنّة.
[٥] كذا في المصدر و البحار. و في الأصل: سحر.
[٦] في البحار: سمعتم.
[٧] ما أثبتناه من المصدر، و في الأصل: و أخذت عليهم العهود و المواثيق و رجوعهم يكفرون.
[٨] ما أثبتناه من المصدر، و في الأصل: اللّه يعلم أنّي لست بساحر و لا كاهن، و لا يعرف ذلك لي و لآبائي.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] في المصدر: و أنهاه إليّ رسوله.
[١١] في المصدر: صار إلى.
[١٢] من المصدر.
[١٣] من المصدر.
[١٤] من المصدر.