مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٧ - التاسع و الستّون الطيور الأربعة التي أحياها
فقال- (صلوات الله عليه)-: عد إلى قبرك [فعاد فيه] [١] فانطبق القبر عليه. [٢]
الثامن و الستّون تبسّم سلمان الفارسي له- (عليه السلام)- بعد موته
١٦٣- الشيخ رجب البرسي في كتابه: قال: روى زاذان خادم سلمان قال: لمّا جاء أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ليغسّل سلمان و وجده قد مات فدفع الشملة عن وجهه فتبسّم و همّ أن يقعد، فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-:
عد إلى موتك فعاد. [٣]
التاسع و الستّون الطيور الأربعة التي أحياها- (عليه السلام)-
١٦٤- سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)- قال: كنت يوما جالسا عند مولانا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بأرض قفراء فرأى درّاجا فكلّمه- (عليه السلام)- فقال له:
مذ كنت أنت في هذه البريّة، و من أين مطعمك و مشربك؟ فقال: يا أمير المؤمنين من أربعمائة سنة أنا في هذه البريّة، و مطعمي و مشربي إذا جعت فاصلّي عليكم فأشبع، و إذا عطشت فأدعو على ظالميكم فأروى.
قلت: يا أمير المؤمنين- صلوات اللّه و سلامه عليك- هذا شيء عجيب ما اعطي منطق الطير إلّا سليمان بن داود- (عليه السلام)-! قال: يا سلمان أنا أعطيت سليمان ذلك، يا سلمان أ تريد أن اريك شيئا أعجب من هذا؟ قلت: بلى يا أمير المؤمنين،
[١] من الخرائج و البحار.
[٢] الخرائج للراوندي: ١/ ١٧٤ ح ٦ و عنه البحار: ٤١/ ١٩٢ ح ٣.
و أورده في ثاقب المناقب: ١٦١ ح ١٢، و الشيخ محمد بن عليّ العاملي في تحفة الطالب عن الباقر- (عليه السلام)- و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٩٣ ح ٣٣٥.
[٣] ما عثرنا عليه في مشارق الأنوار. و عنه البحار: ٢٢/ ٣٨٤ ح ٢١. و هو كما ترى مجهول من حيث السند، و لو لا ذلك فهو حديث حسن معقول، ممكن وقوعه لوليّ من أولياء اللّه تعالى.