مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٢ - المائة الرجل الذي صار رأسه رأس خنزير، و وجهه وجه خنزير
عمامته، فنظرت في وجهه، فإذا رأسه رأس خنزير، و وجهه وجه خنزير، فو اللّه [١] ما علمت ما تكلّمت [به] [٢] في صلاتي [٣] حتى سلّم الإمام.
فقلت: [يا] [٤] ويحك ما الذي أرى بك؟ فبكى و قال لي: انظر إلى هذه الدار، فنظرت فقال لي: (ادخل، فدخلت، فقال لي:) [٥] كنت مؤذّنا لآل فلان، كلّما [٦] أصبحت لعنت عليّا- (عليه السلام)- ألف مرّة بين الأذان و الإقامة، و كلّما كان يوم الجمعة لعنته أربعة آلاف مرّة، فخرجت من منزلي فأتيت داري فاتّكأت على هذا الدكّان الذي ترى، فرأيت في منامي كأنّي بالجنّة و فيها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّ- (عليه السلام)- فرحين، و رأيت كأنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- عن يمينه الحسن، و عن يساره الحسين و معه كأس، فقال: يا حسن اسقني، فسقاه، ثمّ قال: اسق الجماعة، فشربوا، ثمّ رأيته كأنّه قال: اسق المتّكئ على هذا الدّكان، فقال [له] [٧] الحسن: يا جدّي [٨] أ تأمرني أن أسقي هذا و هو يلعن والدي في كلّ يوم ألف مرّة بين الأذان و الإقامة، و قد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرّة (بين الأذان و الإقامة) [٩]. فأتاني النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال لي: مالك عليك لعنة اللّه
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فو الذي أحلف به.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر: صلاته.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] ليس في البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فلمّا.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] في المصدر و البحار: يا جدّ.
[٩] ليس في المصدر و البحار.