مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١ - أمّا بعد
(١٠٠) كتاب خصائص الأئمّة- (عليهم السلام)- و معجزاتهم [١] للسيّد الرضي.
(١٠١) كتاب الزاهر في المعجزات للشيخ المفيد [٢].
(١٠٢) كتاب المعجزات لمعلّى بن محمد البصري.
(١٠٣) كتاب الدلائل للشيخ الثقة أبي الحسين أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن عمر، لقبه دكين الكوفي.
(١٠٤) كتاب عيون المعجزات [٣] للسيّد المرتضى.
و اعلم أنّ المعجزات من الأنبياء و الأئمّة دليل على صدقهم على اللّه سبحانه في دعواهم النبوّة و الإمامة، لأنّ المعجز الخارق للعادة، فعله تعالى، و إقدارهم على ذلك منه جلّ جلاله، و من المعاجز مثل كتابة أسمائهم على ساق العرش و الحجب و الشمس و القمر، و ما شاكل مثل كتابتهم على الأشجار و غيرها، كما يطلعك هذا الكتاب عليه، فإنّه من فعل اللّه تعالى يكون معجزا، يتحدّى به فانظر إلى ما تحدّى به أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على أبي بكر، و ذكرنا فيه حديثا طويلا و هو الرابع و السبعون و أربعمائة من معاجز أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فإنّه- (عليه السلام)- ذكر من فضائله ما هو معجز ليس لأبي بكر مثله، فبذلك استحقّ الخلافة و الإمامة دونه.
٦- قال رجل للرضا- (عليه السلام)-: إنّ عليّا ظهر من نفسه المعجزات التي لا يقدر عليها غير اللّه.
[١] إنّما هو خصائص أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقط، و إمّا خصائص الأئمّة الأحد عشر إمّا لم يكتبها المؤلّف- (رحمه الله)- و إمّا لم تصل إلينا ككثير من تراثنا الإسلامي لم يبق منه إلّا اسمه في الفهارس.
[٢] قال في الذريعة: الزاهر في المعجزات، للشيخ المفيد- (رحمه الله)-، لكنّ الظاهر من آخر المسائل العشرة في الغيبة له إنّه «الباهر من المعجزات».
[٣] قال في الذريعة: هو للشيخ حسين بن عبد الوهّاب المعاصر للسيّد المرتضى علم الهدى، و ينقل عنه السيّد البحراني و صاحب البحار، و هو تتميم لكتاب «تثبيت المعجزات» لأبي القاسم العلوي في معجزات النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقط، فتمّمه بمعجزات البتول الزهراء و الائمة- (عليهم السلام)-، فنسبته إلى السيّد المرتضى سهو.