مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٤ - الثاني و الستّون و مائة كلام الطفل بإمرة المؤمنين له
فقال- (عليه السلام)-: خذي جملك، و عارض الرجل بضربة فقسمه نصفين. [١]
الثاني و الستّون و مائة كلام الطفل بإمرة المؤمنين له- (عليه السلام)- و هو ابن ستّة أشهر، و كلام الطفل الآخر
٢٧٤- البرسي: روي أنّ امرأة تركت طفلا ابن ستّة أشهر على سطح، فمشى الطفل يحبو حتى خرج من السطح (على الميزاب) [٢] و جلس على رأس الميزاب، فجاءت امّه على السطح، فما قدرت عليه، (فجاء أبوه من تحت الميزاب، فما قدر عليه) [٣]، فجاءوا بدرج سلّم و وضعوه على الجدار، فما قدروا على الطفل لأجل طول الميزاب، و بعده من السطح، و الامّ تصيح، و أهل الصبي كلّهم يبكون، و كان في أيّام عمر بن الخطّاب، فجاءوا إليه، فحضر مع القوم، فتحيّروا فيه، و قالوا: ما لهذا إلّا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فحضر عليّ- (عليه السلام)-، فضجّت [٤] أمّ الصبي في وجهه، فنظر أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلى الصبي، فتكلّم الصبي بكلام لم يعرفه أحد.
فقال- (عليه السلام)- احضروا هاهنا طفلا مثله، فأحضروه، فنظر بعضهم [٥] إلى بعض و تكلّم الطفلان بكلام الأطفال، فخرج الطفل من الميزاب إلى السطح فوقع فرحا بالمدينة لم ير مثلها، ثم سألوا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- عن كلامهما. فقال:
أمّا خطاب الطفل الأوّل فإنّه سلّم عليّ بإمرة المؤمنين، فرددت عليه (السلام) [٦]،
[١] لم نجده في مشارق الأنوار الموجود عندنا، بل رواه شاذان بن جبرئيل في الفضائل: ٦٤ و عنه البحار: ٤٠/ ٢٦٧ ح ٣٧.
[٢] ليس في الفضائل.
[٣] ليس في الفضائل.
[٤] في المصدر: فصاحت.
[٥] في المصدر: بعضهما، و في البحار: بعضها، و هو تصحيف.
[٦] ليس في المصدر و البحار.