مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٤ - السادس و الثلاثون سطل و منديل أيضا
ثمّ جثا على ركبتيه و بسط قامته حتى تلألأ المسجد بنور وجهه- (صلوات الله عليه)-، ثمّ رمى [١] بطرفه إلى الصفّ الأوّل أصحابه رجلا جلا، ثمّ رمى [٢] بطرفه إلى الصفّ الثاني، ثمّ رمى بطرفه إلى الصفّ الثالث يتفقّدهم رجلا رجلا، ثمّ كثرت الصفوف على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ قال: مالي لا أرى ابن عمّي عليّ ابن أبي طالب؟ (يا ابن عمّي) [٣]، فأجابه عليّ- كرّم اللّه وجهه- من آخر الصفوف و هو يقول: لبّيك لبّيك يا رسول اللّه، فنادى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- بأعلى صوته: ادن منّي [يا عليّ]. [٤]
(قال:) [٥] فما زال [عليّ] [٦] يتخطّى (الصفوف) [٧] و أعناق المهاجرين و الأنصار (ممتدّة إليه) [٨] حتى دنا [من] [٩] المصطفى، فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-:
[يا عليّ] [١٠] ما الذي خلّفك عن الصفّ الأوّل؟ قال: كنت [١١] على غير طهور، فأتيت منزل فاطمة فناديت يا حسن، يا حسين، يا فضّة، فلم يجبني أحد فإذا بهاتف يهتف [بي] [١٢] من ورائي و هو ينادي: يا أبا الحسن، يا ابن عمّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- (التفت) [١٣]، فالتفتّ فإذا أنا بسطل من ذهب و فيه ماء و عليه
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: رمق.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: رمق.
[٣] ليس في البحار.
[٤] من البحار و المصدر.
[٥] ليس في المصدر و نسخة «خ».
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر، و في البحار: الرقاب.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] في البحار: شككت.
[١٢] من المصدر.
[١٣] ليس في المصدر.