مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٥ - السابع و السبعون تسليم الأسد عليه
السادس و السبعون كلام الذئب
١٧١- ابن شهر اشوب: عن أبي عبد اللّه الخليلي، عن الرضا- (عليه السلام)- قال الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)-: كنت مع أبي بالعقيق [١]، إذ لاح لنا ذئب فجعل يهرول حتى وقف بين يدي أبي، فجعل يلطع بلسانه قدميه و يتمسّح به، فقال أبي: انطق بها أيّها الذئب بإذن اللّه تعالى فأنطقه اللّه تعالى و هو يقول:
السلام عليك يا أمير المؤمنين. [٢]
السابع و السبعون تسليم الأسد عليه- (عليه السلام)-
١٧٢- ابن شهر اشوب: (عن جويرية بن مسهر، قال: خرجت مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- نحو بابل، فمضينا بغابة و إذا نحن بالأسد باركا على الطريق) [٣] و أشباله خلفه، فملت دابّتي [٤] لأرجع، فقال لي [٥]: اقدم يا جويرية بن مسهر، إنّما هو كلب اللّه، ثمّ قال:
و ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها [٦] الآية، فإذا بالأسد قد أقبل
[١] قال في مجمع البحرين: هو واد من أودية المدينة يزيد على بريد قريب من ذات عرق قبلها بمرحلة أو مرحلتين.
[٢] ...
[٣] في المصدر و البحار بدل ما بين القوسين هكذا: «ابن وهبان و الفتّاك: فمضينا بغابة فإذا بأسد بارك في الطريق».
[٤] في المصدر و البحار: فلويت بدابّتي.
[٥] في المصدر و البحار: «إلى أين» بدل «لي».
[٦] هود: ٥٦.