مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٨ - الثاني و الأربعون رجوع الشمس إليه
فنزل عن ناحية فتوضّأ، ثمّ قام فنطق بكلام لا أحسنه [١] إلّا كان بالعبراني، ثمّ نادى: الصلاة. فنظرت و اللّه إلى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير [٢]، فصلّى العصر و صلّيت معه.
فلمّا فرغنا من صلاتنا عاد الليل كما كان فالتفت إليّ، فقال: يا جويرية بن مسهر إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [٣] و إنّي سألت اللّه عزّ و جلّ باسمه العظيم فردّ عليّ الشمس. [٤]
و روي أنّ جويرية لمّا رأى ذلك قال: [أنت] [٥] وصيّ نبيّ و ربّ الكعبة. [٦]
١١٨- السيّد الرضي في الخصائص: قال: روى أحمد بن محمد [٧]، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عبد اللّه، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري، عن أبي المقدام الثقفي [٨] (قال:) [٩] لي جويرية بن مسهر: قطعنا مع أمير المؤمنين جسر الصراط في وقت العصر، فقال: إنّ هذه أرض معذّبة لا ينبغي لنبيّ و لا وصيّ (نبيّ) [١٠]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: أحسّه، و في تأويل الآيات: لا أحسبه من الحسبان.
[٢] صرّ يصرّ صرّا و صريرا: صوّت و صاح شديدا.
[٣] سورة الواقعة: ٧٤ و ٩٦، و الحاقّة: ٥٢.
[٤] من لا يحضره الفقيه: ١/ ٢٠٣ ح ٦١١ و عنه غاية المرام: ٦٣١ ح ١٢، و في إثبات الهداة: ٢/ ٤٠٧ ح ١٨ و الوسائل: ٣/ ٤٦٨ ح ١، ٢ عنه و عن بصائر الدرجات: ٢١٧ ح ١.
و أخرجه في البحار: ٤١/ ١٧٨ ح ١٣ عن البصائر.
[٥] من المصدر.
[٦] من لا يحضره الفقيه: ١/ ٢٠٤ ذ ح ٦١١، و عنه إثبات الهداة: ٢/ ٤٠٨ ذ ح ١٨.
و أخرجه بتمامه في البحار: ٤١/ ١٧٨ ح ١٤ عن بصائر الدرجات: ٢١٨ ح ٣.
[٧] كذا في البصائر و العلل، و في الأصل و المصدر: محمد بن الحسين، و الظاهر أنّه تصحيف.
[٨] اختلفت كلمة المحدّثين فيه ففي بعضها: «أمّ المقدام الثقفيّة»، و في بعضها: «أبي المقدام الثقفي»، و في بعضها: «ابن أبي المقدام الثقفي» أي ما كان لم نجد ترجمته في كتب التراجم.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] ليس في المصدر.