مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦١ - التاسع و الثمانون و مائة سكون وجعه ليلة مبيته
الحور (الحسان) [١]: فاجعلنا نساءه.
فقال اللّه تعالى لهم: أنتم له، و لمن اختاره [هو] [٢] من أوليائه و محبّيه [٣] يقسّمكم عليهم- بأمر اللّه- على من هو أعلم به من الصلاح، أرضيتم؟ قالوا: بلى ربّنا و سيّدنا. [٤]
التاسع و الثمانون و مائة سكون وجعه ليلة مبيته- (عليه السلام)- على الفراش، و ذهاب الورم من أذى المشركين و انقطاع الحديد من رجله لمّا أوثقوه، و غير ذلك
٣٠٣- السيّد الرضيّ في الخصائص: بإسناد مرفوع قال: قال ابن الكوّاء لأمير المؤمنين: أين كنت حيث ذكر اللّه نبيّه و أبا بكر [فقال:] [٥] ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا [٦]؟
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: ويلك يا ابن الكوّاء كنت على فراش رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قد طرح عليّ ريطته [٧]، فأقبلت قريش مع كلّ رجل [منهم] [٨] هراوة [٩] فيها شوكها، فلم يبصروا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حيث خرج، فأقبلوا
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و لمحبّيه، و هو تصحيف.
[٤] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري- (عليه السلام)-: ٤٦٥- ٤٧٠ ح ٣٠٣ و عنه البحار: ١٩/ ٨٠ ح ٣٤ و قطعة منه في إثبات الهداة: ٢/ ٤٨٢ ح ٢٩١.
[٥] من المصدر.
[٦] التوبة: ٤٠.
[٧] في البحار: برده. و الريطة: كلّ ثوب يشبه الملحفة.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] الهراوة: بكسر الهاء، العصا الضخمة.