مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٥ - الثالث و مائة استجابة دعائه على جمع من الصحابة الذين أنكروا النصّ عليه
(من بني هاشم) [١]، قال: رأيت رجلا بالشام قد اسودّ وجهه و هو يغطّيه، فسألته عن سبب ذلك، فقال: نعم قد جعلت للّه عليّ أن لا يسألني أحد عن ذلك إلّا أجبته و أخبرته [٢]. قال: كنت شديد الوقيعة في عليّ بن أبي طالب، كثير الذكر له، بينما أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني آت في منامي، فقال: أنت صاحب الوقيعة في عليّ- (عليه السلام)-؟
فقلت: بلى، فضرب وجهي و قد اسودّ، فبقى كما ترى. [٣]
الثالث و مائة استجابة دعائه على جمع من الصحابة الذين أنكروا النصّ عليه- (عليه السلام)- من قوله- (صلى اللّه عليه و آله)- «من كنت مولاه فعليّ مولاه» منهم أنس بن مالك
٢٠٠- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل [٤]- (رحمه الله)- قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي [٥]، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي الجارود، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: خطبنا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أيّها الناس إنّ قدّام
[١] ليس في الفضائل.
[٢] في الأصل: و أخبرته، فقلت: نعم.
[٣] فضائل شاذان بن جبرئيل: ١١٥ و الروضة له: ١٠ و عنهما البحار: ٤٢/ ٨ ح ١٠.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٢٤١ ح ٦ عن عيسى بن عبد اللّه، عن شيخ من قريش، باختلاف يسير، و لم نجده في البرسي.
[٤] محمد بن موسى بن المتوكّل: قد وثّقه العلّامة في رجاله، و كذا ابن داود، و ادّعى ابن طاوس الاتّفاق على وثاقته.
[٥] أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن عليّ البرقي أبو جعفر، أصله كوفيّ، و كان ثقة في نفسه، «رجال النجاشي و فهرست الشيخ»، توفّي سنة ٢٧٤، و قيل: سنة: ٢٨٠.