مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٠ - الحادي عشر و مائتان إخراج جنّات و أنهار و قصور من جانب، و السعير من جانب، و انقلاب حصى المسجد درّا و ياقوتا ثمّ ردّ الدرّة حصاة
أحدهما كافرا، و أمّا الآخر فثبت.
فقال (له) [١]- (عليه السلام)-: إن أخذت شيئا ندمت، و إن تركت ندمت، فلم يدعه حرصه حتى (إذا) [٢] أخذ درّة [فصرّها [٣] في كمّه، حتى إذا أصبح نظر إليها فإذا هي درّة] [٤] بيضاء لم ينظر الناس إلى مثلها [قطّ] [٥].
فقال: يا أمير المؤمنين إنّي أخذت من ذلك الدرّ واحدة [، و هي معي] [٦].
قال: و ما دعاك إلى ذلك؟ قال: أحببت أن أعلم أحقّ هو أم باطل؟ فقال (له) [٧]:
[إنّك] [٨] إن رددتها إلى الموضع [٩] الذي أخذتها منه عوّضك اللّه [منها] [١٠] الجنّة، و إن أنت لم تردّها عوّضك اللّه (بها) [١١] النار. فقام الرجل فردّ [ها إلى] [١٢] موضعها الذي أخذها منه، فحوّلها اللّه حصاة كما كانت، فبعضهم قال:
[كان] [١٣] هذا ميثم التمّار، و قال بعضهم: (إنّه) [١٤] كان عمرو بن الحمق الخزاعيّ. [١٥]
[١] ليس في المصدر.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] في البحار: فصيّرها.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و مختصر البصائر.
[٦] من المصدر و مختصر البصائر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] في المصدر: موضعها.
[١٠] من المصدر و البحار.
[١١] ليس في البحار، و في المصدر: منها.
[١٢] من المصدر و البحار.
[١٣] من المصدر و البحار.
[١٤] ليس في المصدر، و في البحار: بل.
[١٥] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٨٦٣ ح ٧٩، و عنه مختصر البصائر: ١١٧ ح ٣٤٧، و البحار: ٤١/ ٢٥٩ ح ٢٠، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٦٢ ح ٢١٢.
و يأتي في المعجزة ٢٦٩ عن البرسي مختصرا.