مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٩ - الرابع و الأربعون ردّت إليه
أو كادت حتى صلّى العصر في وقتها غيري؟ قالوا: لا. [١]
١٢٩- و من طريق المخالفين ما رواه ابن المغازلي الفقيه الشافعي في كتاب مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن الحسن العلويّ في جمادى الأولى سنة ثماني و ثلاثين و أربعمائة بقراءتي عليه فأقرّ به. قلت له: أخبركم أبو [محمد] [٢] عبد اللّه بن محمد بن عثمان المزنيّ الملقّب بابن السقّاء الحافظ، (قال:) [٣] حدّثنا محمود بن محمد و هو الواسطيّ، (قال:) [٤] حدّثنا عثمان، (قال:) [٥] حدّثنا عبيد اللّه بن موسى [٦]، (قال:) [٧] حدّثنا فضيل بن مرزوق [٨]، عن إبراهيم بن الحسن [٩]، عن فاطمة بنت الحسين [١٠]، عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يوحى إليه و رأسه في حجر عليّ، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس.
[١] أمالي الطوسي: ٢/ ١٦١، و الحديث طويل أورد المؤلّف كلّ فقرة منه في موضعها المناسب. و نقل عنه البحار: ٨/ ٣٥٤ (ط الحجر).
و أورده في الاحتجاج: ١٣٢ و عنه البحار: ٨/ ٣٤٦ (ط الكهياني).
و أورده المؤلّف أيضا في حلية الأبرار: ١/ ٤١٠.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] هو أبو محمد العبسي، مولاهم الكوفي، عدّه الشيخ من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- قائلا:
عبيد اللّه بن موسى بن أبي المختار، توفّي سنة: ٢١٠. «أنساب السمعاني، رجال الشيخ، سير أعلام النبلاء».
[٧] ليس في المصدر.
[٨] فضيل بن مرزوق العنزي الكوفي، من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-، مات سنة: ١٧٠.
«سير أعلام النبلاء: ٣٤٣».
[٩] هو: إبراهيم بن الحسن المثنّى، يكنّى أبا الحسن، و أمّه فاطمة بنت الحسين- (عليه السلام)- و كان هو أشبه الناس برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو أوّل من توفّي في الحبس من الهاشمين سنة: ١٤٥ «مقاتل الطالبيّين».
[١٠] كانت عالمة، فاضلة، مهذّبة، روت عن أبيها و أخيها زين العابدين- (عليهما السلام)- و أسماء بنت عميس، توفّيت سنّة: ١١٠ «أعلام النساء».