مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٤ - الثالث و الأربعون و مائة شبه الاترنج النازل للنبيّ و الوصيّ
الثاني و الأربعون و مائة أهديت اترجّة من الجنّة لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أعطى منها أهل بيته- (عليهم السلام)-
٢٥٢- ثاقب المناقب: عن أبي الزبير، عن جابر- (رضي الله عنه)- [قال] [١]:
اهديت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- اترجة من اترج الجنّة، ففاح ريحها بالمدينة، حتى كاد أهل المدينة أن يعتبقوا بريحها، فلمّا أصبح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في منزل أمّ سلمة- (رضي الله عنها)- دعا بالاترجة فقطعها خمس قطع، فأكل واحدة، و أطعم عليّا واحدة، و أطعم فاطمة واحدة، و أطعم الحسن واحدة و أطعم الحسين واحدة.
فقالت [له] [٢] أمّ سلمة: أ لست من أزواجك؟ قال: بلى يا أمّ سلمة، و لكنّها تحفة من [تحف] [٣] الجنّة أتاني بها جبرئيل، و أمرني أن آكل [منها] [٤] و أطعم عترتي.
يا أمّ سلمة، إنّ رحمنا أهل البيت موصولة [٥] بالرحمن، منوطة بالعرش، فمن وصلها وصله (اللّه) [٦]، و من قطعها قطعه اللّه. [٧]
الثالث و الأربعون و مائة شبه الاترنج النازل للنبيّ و الوصيّ- (عليهما السلام)-
٢٥٣- ثاقب المناقب: عن أبان، عن أنس بن مالك، قال: خرج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى نحو البقيع، فقال لي: يا أنس انطلق و ادع لي علي بن
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: موصلة.
[٦] ليس في نسخة «خ».
[٧] الثاقب في المناقب: ٦١ ح ١٣.
و أورده المؤلّف في معالم الزلفى: ٤٠٥ ح ٦٩.