مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧١ - التاسع و الثلاثون قلع باب خيبر و إتحافه باترجة مكتوب عليها
اسم اللّه تعالى و اسم نبيّه محمد، و اسم وصيّه عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليهما)- فلمّا فرغ من فتح خيبر، قال: و اللّه ما قلعت باب خيبر و قذفت به ورائي أربعين ذراعا لم تحسّ أعضائي بقوّة جسديّة، و حركة غريزية بشريّة، و لكنّي ايّدت بقوّة ملكوتيّة، و نفس بنور ربّها مضيئة، و أنا من أحمد- (صلى اللّه عليه و آله)- كالضوء من الضوء، لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت، و لو أردت أن أنتهز فرصة من رقابها لما بقيت [و لم يبال] [١] متى حتفه عليه ساقط كان جنانه في الملمّات رابط. [٢]
١٠١- المفيد في الإرشاد: روى أصحاب الآثار، عن الحسن بن صالح [٣]، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد اللّه الجدلي [٤]، قال: سمعت أمير
[١] من المصدر.
[٢] الحديث في عيون المعجزات: ١٢، و لكن عباراته غير مضبوطة، و غير موافقة لاصول العربيّة، و لا يوافقه الذوق السليم، و ما وجدناه في غيره من الكتب حتى نطابق عليه. على أنّه من حيث السند أيضا مجهول.
و مع هذا بعض جملاته مشهورة كقوله- (عليه السلام)- «لو تظاهرت العرب ...» كما جاء قطعة منه في كتابه- (عليه السلام)- إلى ابن حنيف، حيث يقول: «و أنا من رسول اللّه كالضوء من الضوء، و الذراع من العضد، و اللّه لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت عنها، و لو أمكنت الفرص من رقابها لسارعت إليها، و سأجهد في أن أطهّر الأرض من هذا الشخص المعكوس، و الجسم المركوس، حتى تخرج المدرة من بين حبّ الحصيد». كتاب ٤٥، فقرة ١٩ من نهج البلاغة، صبحي صالح، و شرح ابن ميثم: ٣/ ٩٨، و ابن أبي الحديد: ١٦/ ٢٨٩، و فقرة منه في إحقاق الحقّ: ٨/ ٣٨٣ عن عدّة كتب للعامّة، و في شرح العلّامة الخوئي: ٢٠/ ١٣٠.
[٣] الحسن بن صالح بن حيّ، و هو حيّان بن شفيّ بن هنيّ بن رافع الهمداني الثوري، روى عن أبيه و أبي إسحاق، ولد سنة: ١٠٠، و توفّي سنة: ١٦٩ «تهذيب الكمال».
[٤] أبو عبد اللّه الجدلي: عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب- علي (عليه السلام)- و قال: عبيد بن عبد، يكنّى: أبا عبد اللّه الجدلي، و عدّه البرقي تارة في أوليائه، و أخرى في خواصّ أصحابه- (عليه السلام)- و في تهذيب التهذيب: روى عنه أبي إسحاق السبيعي.