مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٢ - التاسع و الثلاثون قلع باب خيبر و إتحافه باترجة مكتوب عليها
المؤمنين- (عليه السلام)- يقول: لمّا عالجت باب خيبر جعلته مجنّا لي و قاتلت [١] القوم، فلمّا أخزاهم اللّه وضعت الباب على حصنهم طريقا ثمّ رميت به في خندقهم.
فقال له رجل: لقد حملت منه ثقلا. فقال: ما كان إلّا مثل جنّتي التي بين يديّ في غير ذلك المقام.
قال: و ذكر أصحاب السير أنّ المسلمين لمّا انصرفوا من خيبر راموا حمل الباب فلم يقلّه منهم إلّا سبعون رجلا.
و في حمل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول الشاعر:
إن امرأ حمل الرتاج [٢]بخيبر * * * يوم اليهود بقدرة لمؤيّد
حمل الرتاج رتاج باب قموصها * * * و المسلمون و أهل خيبر حشّد
فرمى به و لقد تكلّف ردّه * * * سبعون شخصا كلّهم يتشدّد [٣]
ردّوه بعد مشقّة و تكلّف * * * و مقال بعضهم لبعض ارددوا [٤]
١٠٢- ابن شهر اشوب: في رواية أنّه كان طول الباب ثمانية عشر ذراعا، و عرض الخندق عشرون (ذراعا) [٥]، فوضع جانبا على طرف الخندق، و ضبط بيده جانبا حتى عبر عليها العسكر، و كانوا ثمانية آلاف و سبعمائة رجل، و فيهم من كان يتردّد و يخف عليه.
أبو عبد اللّه الجدلي: قال له عمر: لقد حملت منه ثقلا فقال: ما كان إلّا مثل جنّتي التي في يدي. [٦]
[١] في المصدر: و قاتلتهم به.
[٢] الرتاج: الباب.
[٣] في المصدر. سبعون كلّهم له يتشدّد.
[٤] الإرشاد للمفيد: ٦٧ و عنه البحار: ٢١/ ١٤ ح ١١.
[٥] ليس في البحار.
[٦] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٩٤- ٢٩٥ و عنه البحار: ٤١/ ٢٨٠- ٢٨١.